“عام آخر” يفتتح مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الـ 34

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

كتبت – صفاء عبد الرازق:

اختارت إدارة مهرجان القاهرة السينمائي الفيلم الانجليزي  “عالم أخر” للمخرج مايك لي ليكون فيلم افتتاح المهرجان..وطبقا لما ورد بإصدارات المهرجان فإن هذا الفيلم يعد تحفة سينمائية بشهادة كل من شاهده من النقاد و السينمائيين في الدورة الأخيرة لمهرجان ” كان”..والفيلم بطولة :  جيم برودبينت – ليزلي مانفيل – روث شين – أوليفر مالتمان انتاج : 2010..والفيلم مفعم بالمعاني الإنسانية و الدعوة إلى التأمل حيث تدور الأحداث من خلال ” توم ” و  ” جيرى” و هما زوجان يعيشان حياة أسرية سعيدة و مستقرة على الرغم من كونهما في خريف العمر إلا أنهما محاطان بأصدقاء يعانون درجات من اليأس بسبب الوحدة إنها شخصيات كثيرة من لحم و دم نعايش تصرفاتها وردود أفعالها .

ومخرج الفيلم مايك لي هو واحد من أهم مخرجي السينما في انجلترا و العالم ولد في مدينة ” سلفورد بلانكشير ”  بإنجلترا عام 1943 ودرس في الأكاديمية الملكية للفنون المسرحية ثم عمل في شركة رويال شكسبير ، ثم اتجه للتليفزيون وقدم العديد من الأعمال التي تتميز بالشجاعة بعد ذلك  اتجه إلى الإخراج السينمائي ، وقد نال عن فيلمه الشهير ” أسرار و أكاذيب” جائزة السعفة الذهبية في مهرجان كان عام 1995 و رشح لجائزة الأوسكار ، كما نال جائزة أحسن مخرج من مهرجان ” كان ” أيضاً عام 1993 عن فيلمه ” العاري ”  الذي نال عنه بطله “ديفيد توليس ” جائزة أفضل ممثل بنفس  المهرجان  ، كما نال فيلمه ” فيرا دريك” عام 2003  جائزة الأسد الذهبي في مهرجان البندقية 2004 و جائزة أفضل ممثله لاميلدا ستانتون و من أهم أفلامه ” شهادة بنات ” 1997 ، ” رأساً على عقب ” 1999 ، ” الطبقة العاملة ”  2002 .” لحظات كئيبة ” عام 1971 و ” أمال عالية ” عام 1988 و ” الحياة حلوة ” عام 1990    و ” فتيات عاملات ” 1996 و ” توبسى – تورفى ” عام 1998 و ” كل شئ أو لا شئ ” عام 2001    و ” السعيد المحظوظ ” عام 2006