١٣ ألف إيطالي يتظاهرون ضد بيرلسكوني احتجاجا على تأخر إعمار منطقة ضربها الزلزال

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • المتظاهرون طالبوا بالحصول على أموال بشكل دوري والمطالبة بإشراكهم في إعداد مشاريع الإعمار

إعداد – نفيسة الصباغ:

تظاهر أكثر من ١٣ ألف شخص في لاكويلا وسط ايطاليا، المدينة التي ضربها زلزال مدمر عام٢٠٠٩، للاحتجاج على سياسة حكومة سيلفيو برلوسكوني في مجال إعادة الاعمار. وطالب المتظاهرون  بالحصول على أموال بشكل دوري، لا استثنائي كما هو الحال الآن، لإعادة بناء مدينتهم، كما طالبوا بإشراكهم على نحو فاعل في إعداد مشاريع إعادة الإعمار.

وانطلق مشاركون من مختلف الأعمار في مظاهرة انطلقت من ضاحية المدينة وصولا إلى وسطها، الذي لا يزال يعتبر “منطقة حمراء” محرمة بسبب مخاطر انهيار مبان بعد ١٨ شهرا على الزلزال. وكتب على بعض اللافتات التي تصدرت المظاهرة: “أنقاض الديمقراطية – لاكويلا تنادي إيطاليا” و “لنستعد مدينتنا”.

وقامت بلديات عدة، خصوصا في منطقة نابولي التي تعرضت مؤخرا إلى أزمة إدارة نفايات، بإرسال بعثات تضامنية مع سكان لاكويلا، كما شارك ممثلون عن أحزاب المعارضة كافة. وأوضح المنظمون أنهم يريدون لفت انتباه الرأي العام مجددا إلى الكارثة التي أعقبت الزلزال في منطقة. وقال رئيس حزب “إيطاليا القيم” انتونيو دي بييترو “على هذه الوتيرة، سنحتاج إلى ٣٠ عاما لإعادة إعمار لاكويلا”.

وفي يوليو، اجتاح الآلاف من سكان لاكويلا وسط روما للتنديد باستمرار تردي الظروف التي يعيشون فيها والمطالبة بمساعدة اقتصادية. وأدى الزلزال الذي ضرب لاكويلا في السادس من أبريل ٢٠٠٩ إلى سقوط ٣٠٨ قتلى وتدمير الوسط التاريخي للمدينة وكنائسها التي يعود تاريخ تشييدها إلي القرون الوسطى فضلا عن دمار لحق بعدد من المناطق المجاورة.
ومنذ ذلك الوقت، لم يتمكن نحو ٣٠ ألف شخص من العودة إلى منازلهم ولا يزالون يعيشون في مساكن في ضاحية لاكويلا، في شقق غير مجهزة أو في فنادق.