رضوى داود : “علامات موت”

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

الفتاة التي صعدت روحها للسماء؛
كانت تسير بهدوء القديسات…
توقفت في المنعطف منتظرة صديقة
لكنه الموت يأتي دائما بلا مواعيد مسبقة

الطفلة التي أٌمِرت بالانحناء
سقطت مني بالقرب من شاطئ البحر
تلك المسكينة..
لم تع شيئا عن الميتات الصغيرة


الفتاة التي حاولوا تقويمها هاهنا
غادرتها روح رمادية شاحبة
كلما مررت بالجوار ذكرتني شواهد القبور
و أصداء أغنية كانت ترددها


أنا التي رأيتك في صالة انتظار المطار
أنا التي أسرعت الخطى تجاهك
أنا التي فتحت ذراعيها أملا في احتضانك
أنا التي …
أنا التي تجاهلتها بهدوء
أنا التي لم تعرني اهتمامك و لا وقتك الثمين
أنا ..
أنا المرأة .. منك
… سقطت ميتة


الموت ينتظر عند انعطافات الطريق
يتربص بي …
فيسقط شبح رمادي لأنثى لم تكتمل
أو تصعد للسماء روحا لامرأة كاملة