محمود عاطف : نينه دُرّيّة

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

كانت أمنيتكِ

أن أصير ” جراح قلب “

كي أعالج قلبكِ العليل

من أزماته المتلاحقة،

أمام غرفة العمليات

تمسكين يدي

ودفءُ يديكِ وداعٌ أخير

ماذا كان بوسعه أن يفعل

طالب الصفّ الثاني الثانوي

سوى أن يرفع أذرعًا مخذولة

وهو يجهش بالبكاء؟!

***

عشر سنواتٍ بعد وفاتك

زمنٌ ساكنْ

كظلام القبر الذي تسكنيه

كأنّ شهادة الهندسةِ

إثمٌ

ينبغي إنكاره

لأنّ أوجاع القلب

لا يمكن حسابها

بالملليمتر

***

قبالة بيتكِ الجديد

أقف وحيدا

بيننا زمنٌ من تراب أناسٍ شتّى

وصمتٌ

غائرٌ كالجرح

كنقراتِ قلبكِ الموجوع على جدرانِ المقبرة ببطء،

ماذا كان بوسعه أن يفعل

مهندس الإنشاءات العظيم

سوى أن يرفعَ أذرعًا مخذولة

وهو يجهش بالبكاء؟!

لأنّ أوجاع القلب

لا يمكن حسابها

بالملليمتر

***

في قبرك

” بوسة ” على قلبك.