جلال عامر : “تناتيش”.. عن قفا العيد وانتخابات اللحمة

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

انتخابات باللحمه

من يفوز الضانى أم الكندوز؟

في كل دول العالم تدار الإنتخابات بالعقول إلا في مصر فهى تدار بالبطون… يفضل المرشح أن يخاطب “بطن” الناخب بديلاً عن مخاطبة عقله… الساده المرشحون المنتظرون على مستوى الجمهورية فضلوا أن يفتتحوا دعايتهم الإنتخابية مبكراً بتوزيع اللحوم; فمنهم من وزع “الضانى” ومنهم من وزع “الكندوز”… فيا ترى من يفوز الضانى أم الكندوز؟… في مصر يفضل المرشحون أن يتقدموا إلى الناخب بقائمة طعام وليس ببرنامج عمل… عندئذٍ تصبح الكنافه بديلاً عن الثقافه, والملوخيه بديلاً عن الديموقراطيه… وإذا كانت الحكومة مصممه على تطبيق قانون الطوارئ, فإن بعض المرشحين في مصر مصممون على تطبيق “قانون المطابخ”… والناخب المسكين تضيع حقوقه السياسية بين قانون الطوارئ وقانون المطابخ, فقد أصبح المهم هوعدد “العجول” التى يذبحها المرشح وليس عدد “العقول” التى يخاطبها… إن نواب البطاطين وعلب الأدويه قد يقدمون “الكراسات” و”الملايات” لكنهم لا يقدمون “الإستجوابات”, وهم السبب الرئيسى في ضياع الفارق بين “البطاطا” و”طلبات الإحاطه”.

ج. ع

قاموس المعرفه

“قفا العيد”

قفا العيد هو إختراع شعبى للتكاسل وإهمال العمل… ويقصد به الأيام التى تلى العيد… وكأن الناس في حاجه إلى راحة من الراحة وأجازة من الأجازة… وقفا العيد قد يطول وقد يقصر, ويبدأ من ثلاثة أيام ليمتد أحياناً عند بعض المهن من العيد للعيد… ويعتبر قفا العيد من أحب أجزاء العيد وملحقاته عند بعض الموظفين وأصحاب المحال التجاريه والمهن الحره… تذهب لتختم ورقه فيقال لك قفا عيد… أو لإصلاح عربتك فيقال لك قفا عيد… أو لشراء حاجه فتجد المحل مغلقاً ومرسوم عليه قفا العيد…

ولكل عيد وقفه تسبقه وقفا يعقبه فتستطيل وتمتد أيام العطلات, مما جعل أغلب أيامنا أعياداً ووقفات وقفيان… وقفا العيد ظاهرة أصيله فقد كان الحرفيون وأصحاب المحال يأخذون راحتهم يوم الأحد ثم يرفضون العودة للعمل صباح الأثنين, وإذا عادوا يعودون متأخرين في منتصف النهار وهم يرددون “أكل بالدين ولا شغل يوم اللأثنين”…

وقفا العيد مع باقى الأقفيه هو من أسباب تخلفنا أو هو نتيجة له… وأخيراً قفا العيد هو قفا معنوى أو رمزى وليس حقيقياً, لهذا فهو القفا الوحيد الذي نجا من الطرق فوقه بعنف في مراكز الشرطه.