الكتاتني يتهم بلطجية تابعين للوطني بالشروع في قتله

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

كتب- محمد السويسي:

اتهم الدكتور محمد سعد الكتاتني عضو مكتب الإرشاد بجماعة الاخوان المسلمين والمرشح على مقعد الفئات بدائرة البلطجية الحزب الوطني بالشروع في قتله وتحطيم سيارته بواسطة بلطجية اثناء مسيرة انتخابية بالسيارات في شارع 6 أكتوبر بمدينة المنيا، الساعة العاشرة مساء أمس .

وقالت الجماعة إن الكتاتني  فوجئ – خلال المسيرة- بمجموعة من البلطجية وأرباب السوابق وأنصار مرشح الحزب الوطني المنافس له في دائرة بندر المنيا، اللواء شرطة سابق شادي أبو العلا، يقطعون المسيرة ويهاجمونها بالسنج والسيوف والسواطير، مشيرا إلى أن أحد البلطجية حاول الهجوم على سيارة الكتاتنى التي يستقلُّها، وحاول ضربه على رأسه بساطور لولا أنه تفاداه وتحوَّلت الضربة إلى زجاج السيارة فهشَّمته؛ ما أدَّى إلى إصابة سائقه بجروح خطيرة في يده.

وأكدت الجماعة أن البلطجية- الذين كان واضحًا أنهم متعاطون موادَّ مخدِّرة- بمهاجمة أنصار الكتاتني، وقاموا بضربهم وإصابة العشرات منهم إصابات بالغة، كما قاموا بتهشيم العديد من السيارات، سواء التي كانت مشاركةً في المسيرة أو التي كانت تقف على جنبات الشارع، كما قاموا بتمزيق إطارات السيارات بالسنج والسيوف لشلِّ حركة الكتاتني وأنصاره.

وأشارت الجماعة إلى إن الكتاتني أجرى اتصالات بالأجهزة الأمنية التي جاءت مصحوبةً بسيارات الإسعاف، ولكنها فشلت في القبض على أيٍّ من هؤلاء البلطجية لتأخر وصولهم إلى مكان الحادث.