غدا: اعتصام مفتوح للقوى السياسية للمطالبة بالإفراج عن «مراسل البديل»

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • منظمات دولية تعتزم إرسال برقيات احتجاج للسفارات المصرية تندد باعتقال يوسف شعبان

كتب- عمر سعيد:
قرر عدد من القوى السياسية، تنظيم اعتصام مفتوح أمام نقابة الصحفيين ابتداء من الغد للمطالبة بالإفراج الفوري عن الزميل يوسف شعبان مراسل “البديل” بالإسكندرية.
واتفقت مركز الدراسات الاشتراكية، وتيار التجديد الاشتراكي، والحركة الشعبية الديمقراطية، الحركة الديمقراطية للتغيير السلمي، حزب العمل، حركة شباب 6 إبريل، مشاركتهم في الاعتصام، كما يتوجه وفد من القوى السياسية المعتصمة لمكتب النائب العام الخميس للمطالبة بالإفراج عن الزميل يوسف شعبان.
ومن المقرر أن يتوجه عدد من أعضاء مجلس نقابة الصحفيين، مع الزميل خالد البلشي، رئيس تحرير «البديل»، لمكتب النائب العام يوم الخميس لمتابعة البلاغ الذي كان البلشي قدمه صباح اليوم، ضد احتجاز يوسف شعبان، اعتداء الشرطة عليه ومنعه من أداء عمله.
ومن جهة أخرى، وزّعت القوى السياسية المشاركة في الاعتصام بيان تفصيلي يشرح «وقائع الاعتداء» على الزميل يوسف شعبان، وأرسلت القوى نسخا منه لمنظمات حقوقية مصرية ودولية، كما أعلنوا بدء حملة توقيعات على عريضة تندد بما تعرض له مراسل «البديل» وتطالب بالإفراج عنه. ومن المقرر أيضا أن يرسل عدد من المنظمات الدولية للسفارات المصرية تندد باعتقال يوسف.
وكان مراسل «البديل»، قد كشف للمحاميين قبيل عرضه على النيابة، أن ضباط ومخبري القسم عذبوه معنويا وجسديا ومنعوه من النوم طوال فترة الاحتجاز واعتدوا عليه بالضرب كلما أغمض عينيه، كما حرموه من الطعام باستثناء رغيف واحد يوميا.