الراغب لـ«البديل» خوفنا على الأهلي دفعنا للانتخابات..والعامري خرج عن مبادئنا

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

يعد النادي الأهلي أحد أهم المؤسسات في مصر ليس على المستوى الرياضي فحسب ولكن على كافة الأصعدة، فهو النادي الذي تجاوز عمره القرن من الزمان كان خلالها دائما منارة للمجتمع والتف حوله الملايين، وهذا ما يجعل دائما من انتخابات القلعة الحمراء حدثا هاما يجذب الانتباه بشدة في الداخل والخارج، لاسيما في هذه الدورة التي ستأتي بمجلس إدارة جديد عقب اللوائح التي حرمت المجلس الحالي من التواجد، كما أن تلك الانتخابات ستكون الأولى للنادي الأهلي عقب ثورة يناير 2011 والتغيرات الجذرية التي حدثت في مصر بشكل عام وتأثر بها المجال الرياضي بشكل مباشر ومن أبرز المتأثرين كان النادي الأهلي.

وفي ضوء ذلك فقد التقى البديل برجل من أقدم قيادات النادي الأهلي علي مدار تاريخه وصاحب أقدم عضوية في الوقت الحالي، وله تاريخ مشرف وكبير منذ أن كان “سباحاً” بفريق النادي مروراً بتقلده العديد من المناصب الإدارية وعضوية مجلس إدارة النادي إلى أن تولى منصب المدير العام لفترة كبيرة.

محرم الراغب فتح قلبه لـ”البديل”، في حوار مطول تحدث من خلاله في العديد من القضايا الهامة التي تدور علي الساحة الرياضية، خاصة لائحة الأندية الجديده، وتحدث عن طموحاته وآماله التي يود تقديمها للنادي خلال الفترة المقبلة، خاصةً بعدما ترشح على منصب نائب رئيس النادي ضمن قائمة إبراهيم المعلم.

وإليكم نص الحوار :

* في البداية ما هي الأسباب الحقيقية وراء ترشحك لإنتخابات النادي الأهلي؟

في الحقيقة نحن ترشحنا من أجل الإضافة إلى مجلس الإدارة السابق، وأنا كنت أمارس معهم العمل التنفيذي خلال تلك الفترة، وهم أيضاً حققوا إنجازات خلال السنوات العشر الأخيرة صعب أن يتم تكرارها، وتحتاج مجهود كبير، وأنا أشفق على مجلس الإدارة المقبل بسبب إنجازات فريق كرة القدم التي حققها خلال الفترة الأخيرة والتي وصلت إلي العالمية، حيث حصلوا على 12 بطولة بجانب كمية الإنشاءات، وكنا نتمني الدخول في الشيخ زايد غير أن ظروف البلاد طيلة العامين الماضيين أثرت بالسلب على إتمام النادي هناك.

* وهل هناك خطة للتغلب علي ذلك؟

– الهدف الأساسي أمام قائمة إبراهيم المعلم التي أشرف بالإنضمام لها، هو عدم حدوث أي مشكلة للنادي خلال الفترة المقبلة سواء من الناحية المالية أو في النواحي الأخرى، وكنا نود الإكتفاء بما قدمناه من عطاء للنادي خلال السنوات الطويلة الماضية وإتاحة الفرصة للشباب أصحاب الخبرات، من أجل مواصلة مسيرة النادي في المستقبل، ولكن خوفنا وقلقنا على مصير النادي دفعنا لخوض الإنتخابات.

* وما تعليقك علي القصور المالي الشديد الذي يعاني منه النادي في الوقت الحالي؟

الوضع يشرح نفسه، فالبلاد بالكامل تمر بأزمات مالية طاحنة وبالتالي هذا يؤثر علي مسيرة الحركة الرياضة، ويؤثر بالسلب على موارد النادي، الذي هو جزء من كيان البلاد، وتأثرة بالأزمة المالية أمرا طبيعيا جداً، والأزمة المالية غير قاصرة على النادي الأهلي فحسب بل تعاني منها جميع الأندية، بجانب تداعيات توقف كرة القدم، وعزوف الرعاة والمعلنين والوكلات بسبب الحالة الإقتصادية المتردية، وهذه الأسباب كفيله بأن ترد على كل التساؤلات، بجانب أن النادي لا يستطيع في الوقت الحالي الحصول على مستحقاته لدى وكالة الأهرام وهي مبالغ كبيرة تستطيع انتشال النادي من تلك الأزمة، وتحريك العجلة مرة أخرى، برغم صعوبتها إلا أنني أرى أنها ستحل.

* كيف ذلك وهناك أندية مثل سموحة والصيد لديها فائض مالي كبير وهي تمر بنفس الظروف التي يمر بها الأهلي؟

هذه مقارنة ظالمة تماماً فتلك الأندية يتولى الإنفاق عليها وإدارة أصولها المالية رجل أعمال أو مجموعة من رجال الأعمال، لكن النادي الأهلي له خصوصية حيث أنه النادي الجماهيري الأول في الشرق الأوسط، حتى في بنيته التحتيه هو نادي الشعب، وذلك واضح ومثبت حينما قام بعض الطلبة بإنشاء النادي، فكان الذي يقوم بتشجيعه هو الشعب.

* وهل هناك خطة لدى القائمة لانتشال النادي من أزمته المالية خلال الفترة المقبلة؟

في الحقيقة لا نستطيع الجزم أو التأكيد على أننا لدينا خطة واضحة المعالم لتصحيح الوضع المالي للنادي في ظل الأوضاع التي تم شرحها من قبل، ولكن نتمنى أن تخرج البلاد مما هي فيه والتي ستكون مؤشر كبير لتحديد بوصلتنا في المستقبل، حيث أن الخطط المالية يتم وضعها بناء على أوضاع ثابتة ومستقرة.

* ما هي الملامح العامة لبرنامجك الإنتخابي؟

أنا تعودت أنني لا أقطع علي نفسي أي عهود، لكن تاريخي في النادي الأهلي يشهد لي بذلك منذ أن كنت “سباح” في فريق النادي، مروراً بتولي بعض المهام الإدارية وعضوية مجلس الإدارة وكمدير عام للنادي لفترة ليست بالقصيرة، والتي مكنتني من المساهمة في صناعة تاريخ النادي وإنجازاته التي لا تتوقف ويشهد بها القاصي والداني، إضافة إلى أبناء النادي المنتشرين في كل المواقع والذين لا يبخلون في تقديم العون والمساعده للنادي، ولا تتخيل أن مجلس الإدارة يعمل بشكل منفرد، فالنادي الأهلي منظومة متناغمة إلى أبعد حد ممكن أن تتخيله ولا يستطيع أحد تعكير أو هدم هذا التناغم المنسوج بين أبناءه على مر تاريخه.

* هناك اتهام لقائمة المعلم بأنها ترشحت من أجل استكمال مسيرة حسن حمدي الرئيس الحالي؟

أود الإشارة إلى أنني وإبراهيم المعلم المرشح على مقعد الرئاسة وإبراهيم صالح المرشح على العضوية لم نعقد جلسات مع حسن حمدي مطلقا، وكل ما قمنا به هو على وجه التحديد هو الحصول علي السير الذاتية لمن طلب الإنضمام إلى القائمة من أجل اختيار الأفضل، وفي كل الأحوال حسن حمدي ومجلسة ليسوا “مجرمي حرب”، فهم صنعوا إنجازات لا حصر لها ولا يمكن تخيل حجم العناء الذي قاموا به من أجل رفعة النادي خلال الفترة الماضية، وسيخلدها التاريخ بحروف من نور بأسماء من قاموا بها.

* كان بوسع مجلس حمدي صناعة أمجاد أكثر مما تحققت؟

لا يمكن إغفال أن ثورة 25 يناير على قدر أنها ثورة عظيمة إلا أنها أثرت بشكل سلبي تماماً على النادي الأهلي وأعاقت مجلس إدارته عن تحقيق إنجازات أخرى.

* كيف وهناك تجاوزات بالجملة في أرض النادي بـ 6 أكتوبر ولم يتم إنشاء الفرع حتى الآن؟

هذا لغط وكلام غير حقيقي تماماً، وللعلم فرع مدينة نصر تعرض لنفس الهجمة الغير مبررة التي تشن على فرع أكتوبر، خاصةً وأن فرع مدينة نصر أرضه كانت صحراء وتم إنشاء فرع لا يوجد له مثيل الشرق الأوسط.

* كيف وهناك إتهامات لمجلس حمدي بالحصول على سمسرة من خلال بيع وشراء اللاعبين ؟

أيضاً هذا الكلام غير صحيح وهناك تقارير الجهاز المركزي للمحاسبات، وكيف يتم اتهام أشخاص على قدر من الكفاءة والمستوى الاجتماعي، إضافةً إلى أن الجهاز المركزي لا يمكن أن يتواطأ في مثل هذه الأمور، كما أن الميزانية يتم مراقبتها بشكل كامل من قبل الجهاز، لذلك هذا الكلام عار تماماً من الصحة.

* هل كرة القدم سبب تدهور الوضع المالي للنادي؟

هذا الكلام غير صحيح تماماً، لآن المعادلة تلغي هذا الإتهام جملة وتفصيلاً، حيث أن انتصارات كرة القدم تدر دخلا كبيرا لخزينة النادي ويتم الإنفاق من خلالها على باقي الألعاب والموظفين وعمل البنية التحتية وتحسين الخدمات للأعضاء، لكن المظهر العام يوحي للمشاهد بأن اللاعبين يحصلون على أموال كبيرة لكنهم لا يعلمون أن تلك الأموال لا تقارن بحجم الدخل الذي يحققه فريق كرة القدم.

*وما الدليل على ذلك؟

الدليل حجم الإنشاءات التي تمت في الفترة الأخيرة، والتي لم تحدث في تاريخ النادي الأهلي من قبل.

*ماذا عن شركة الأهلي لكرة القدم والتي تفصل إدارة الكرة عن النادي؟

الاتحاد الدولي يلزم النادي بعمل تلك الشركة من أجل اللحاق بدوري المحترفين كما هو الحال في كل دوريات أوروبا والدوريات العالمية، والنادي الأهلي دائماً سبّاق ولا يتخلف عن الركب الدولي، وإنشاء الشركة واتمامها هي أولى مهام القائمة حال نجاحها.

* هل سيتم طرح أسهم الشركة على جماهير النادي أسوة بالأندية العالمية؟

بلا شك سيتم ذلك وسيعلن تفاصيله كاملة على الجميع ومن أراد المشاركة فليتفضل، فلا نستطيع حرمان أي محب ومشجع للنادي من ذلك، بشرط أن تكون اليد العليا للنادي الأهلي بواقع 51% من الأسهم التابعه للشركة، ويتم طرح 49% للجماهير، وتتمكن من دخول البورصة وممارسة مهامها على غرار الأندية العالمية.

* ماذا عن مجلس إدارة تلك الشركة؟

سيكون لها مجلس إدارة غير مجلس إدارة النادي الأهلي بكل تأكيد.

* ومن تفضله لترأس مجلس إدارتها؟

لا أستطيع تحديد شخص بعينه في القوت الحالي فأنا لست في موضع مسئولية على الإطلاق، حيث أنني عضو جمعية عمومية ولست في أحد مواقع المسئولية، لكن أبناء النادي الأهلي كثر ويمتلكون المهارة الكافية لإدارة تلك الشركة على الوجه الذي يرضي الجميع ويحقق طفرات غير مسبوقة كما هو عهدنا بكل أبناء النادي.

* ما رأيك في “الألتراس”؟

أنا ألوم عليهم كثيراً، وأود أن أعرب عن غضبي منهم، حيث أن المتابع يشعر للوهلة الأولى أنهم لا يريدون مصلحة النادي ويقفون حجر عثرة في مسيرته بسبب ما يقومون به، على الرغم من أنهم في البداية كانوا من الأركان الأساسية الداعمة لمسيرته، ويجب عليهم تغليب مصلحة النادي في المقام الأول كما كانوا في سابق عهدهم.

* هل تظن أن الألتراس “مسيس”؟

في الحقيقة لا أعلم، ولكن هم أبناؤنا وشباب جميل، وإن أخطأوا لابد من الصفح عنهم، وأنا على علاقة بالكثيرين منهم، لكن لابد عليهم من وضع النادي في مكانه الطبيعي من خلال تقديم الدعم المعنوي عبر تشجيعهم لفريقهم الذي يحبونه، من أجل عودة الانتصارات مرة أخرى، وبدلاً من 1500 كأس في دولاب النادي تضاعف إلى 4000 آلاف كأس، وهذا لن يأتي إلا من جماهير صادقة ومخلصة لناديها، وتسعى دائماً إلى رفعته، في نوع من إنكار الذات كما تعودنا مراراً داخل النادي الأهلي.

* هل هناك دور سياسي للنادي الأهلي؟

النادي الأهلي طوال تاريخه الذي تخطى المائة عام لم يكن له دورا سياسيا على الإطلاق، وكل مجالس الإدارة المتعاقبة لم تشارك من قريب أو من بعيد في عمل سياسي والتاريخ يشهد بذلك، ولذلك أؤكد على أن استفاقة مصر ستكون استفاقة للأهلي وسينطلق بقوة كما كان.

* ماذا عن الألعاب الأخري؟

لدي النادي 18 لعبة سيواصل دعمها وتطويرها وفق ما تحتاجه.

* وهل هناك نيه لإلغاء إحداها لتفادي الأزمة المالية؟

لا يمكن أن يتم ذلك، فهذا ليس الأساس الذي يتم عليه البناء والتطوير المالي، بجانب أن النادي يحتاج مليارات من أجل تنفيذ الخطط، وفي حال إلغاء لعبة يتم إنفاق مليون جنيه عليها سنوياً مثلا فهذا لن يكون حلاً للمشكلة، وأي فكر اقتصادي عقيم يقر ذلك، إضافةً إلى أن فرع النادي في أكتوبر سيكون على أحدث الطرز العالمية، وهناك ستاد سيتم إنشاؤه ليكون قبلة عالمية لكل عشاق النادي الأهلي، وما عطّل إتمامه فقط هو ما تمر به البلاد في الوقت الحالي.

* وهل إتمام الإنشاء ضمن خطتكم؟

بكل تأكيد.

* ما هو الجديد الذي ستقدمه لأعضاء النادي؟

كان الجميع يتابع في فترة من الفترات رفاهية الأعضاء حتى وصل الحال بالبعض بوصف النادي بأنه “ماريوت” بالنسبة لباقي الأندية وهذا ما يجب العودة إليه سريعا.

* ما هو تعليقك علي لائحة العامري؟

كنت أتمنى من العامري أن لا يبدأ المسيرة الرياضية الجديدة بلائحة، وكان يجب عليه معالجة أسباب الإخفاق الرياضي خلال الفترة الماضية بدلاً من معاداة الأندية بسبب اللائحة الأخيرة، حيث أن مصر بلد كبير وعظيم وقاطرة رياضية عملاقة، فهي أول بلاد المنطقة بالكامل التي مارست الرياضة، لأن الرياضة لها سلوكيات وأخلاق تنظمها لوائح وليس العكس بأن تنظم اللوائح سلوكيات الرياضي، والأولى تعليم الرياضي واجباته وحقوقه وإلتزاماته ومواصفاته الخاصة، لكن للأسف تم اختزال الرياضة في كرة القدم وفي ناديي الأهلي والزمالك، ووصلت الرياضة إلى المنازل عن طريق التلفزيون، ودور العامري نشر الرياضة بأخلاقها وسلوكياتها، والإعلام دوره توعية الناس بذلك، لكنه دخل بقوانين ولوائح من أجل تنظيم بطولات وهذا خطأ كبير، لآن الرياضة ميدان وتغيير للأخلاق وغيرها من الأشياء الحسنة والطيبة، وبعدها يتم وضع اللوائح والقوانين، فبالتالي وضع نفسه في صراعات كان الأولى تجنبها.

* هل ترى أن الأهلي انقلب على العامري؟

علي العكس تماماً العامري هو من انقلب على النادي الأهلي، فهو كان على رأس مجموعة كبيرة تحارب بند الـ 8 سنوات، وهذا هو مبدأ تعلمه العامري، وكل أبناء الأهلي تعلموا أنهم حال تبنيهم مبدأ لا يغيروه أبداً مهما حدث، لكن العامري غيّر المبدأ بعدما تغير الموقع وهذا لا يصح لرجل تعلم في النادي الأهلي.

* وهل أنت مع بند الـ 8 سنوات أم ضده؟

أنا ضد بند الـ 8 سنوات ، واقترح أن يتم تغيير 50 % من المجلس القديم والإبقاء علي نفس النسبة لضخ دماء جديده كي تأخذ الخبرة من السابقين لتقديم كل ما هو جديد ومتطور من خلال الخبرة، ولا يعقل أن تجد كل أعضاء مجلس الإدارة كوادر جديدة.

* ماذا عن منافسيك على مقعد النائب؟

الجميع أبناء النادي وأتمتع بصداقة جيده معهم، ونحن نخوض مباراة انتخابية وهذا اعتقادي الشخصي لمقولة المنافسة، وأرفض المهاترات تماماً، وتاريخ النادي لم يشهد أي مشاحنات في أية انتخابات، والجميع يود في المقام الأول والأخير خدمة النادي، ويرى في نفسه أنه سيؤدي تلك الخدمة من خلال تواجده داخل المجلس وأتمنى التوفيق للجميع، وفي النهاية المهم أن يكون الأهلي فوق الجميع.

* ما هي رسالتك لكل المرشحين والجمعية العمومية؟

أن نحافظ على سلوكيات وأخلاقيات الجمعية العمومية للنادي الأهلي التي تعلم الشعب المصري والشعوب المحيطة، لآننا نعلم الجميع الديمقراطية وكيفية ممارستها، فلا نريد الخروج عن ذلك، والنتيجة في الصندوق، والمحافظة على اسم النادي الأهلي ورمزيته الجميله لشعب مصر، وأن يكون المنظومة الأجمل داخل القطر المصري.