“عصام سلطان”: اتهامات الرئيس لـ”النمر” خطيرة وتستوجب الرد

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

طالب المحامى عصام سلطان، نائب رئيس حزب الوسط، المستشار على محمد أحمد النمر، بالرد على الاتهامات التي وجهها له الرئيس محمد مرسي، بتزوير انتخابات مجلس الشعب عام 2005 في الزقازيق.

ودعا “سلطان” عبر تدوينة له على “فيسبوك” النمر، إلى “إعلان تفاصيل انتخابات ٢٠٠٥ فى الزقازيق، وتوضيح كيف حصل مرسى فى الجولة الأولى على ٢٧ ألف صوت أمام منافسه لواء الشرطة السابق خالد زردق الذي حصل على ٧ آلاف صوت، ورغم ذلك فاز زردق في الإعادة”. 

 

وقال “سلطان”، إنه “على النمر أن يرد ويفند ما ورد بتقرير نادى قضاة مصر من وقوع تزوير صارخ بالدائرة ذاتها”، موضحًا أن “التقرير حمل شهادة وتوقيع الغريانى والأخوين مكى والبارودى والبسطويسى وزكريا عبد العزيز وأحمد سليمان وغيرهم من القضاة المحترمين”. 

 

  وأضاف سلطان، أن التقرير أكد “ضرورة إحالة القضاة الواردة أسماؤهم وعددهم ٢٢ قاضيا إلى التحقيق”، وتابع: “لكن وزراء عدل مبارك ونائبه العام حالوا دون ذلك حتى قيام الثورة”، واستطرد: “ومن جاءوا من بعدهم بمن فيهم الوزير أحمد مكى الذى كان أحد معدى التقرير قد لاذ بصمت القبور أمام تقرير خطير مكتوب بخط يده”. 

 

وأردف: “الرأي العام المصرى يريد أن يعرف الحقيقة، حقيقة من زور؟ ولمصلحة من؟ وبأوامر من من؟ وماذا أنتج هذا التزوير من مجالس تشريعية باعت وتاجرت ونهبت وسرقت أقواتنا ومقدراتنا وجعلت حياتنا أزمات متوالية؟”.