إخوان سيناء: الصراع القائم بين الإسلام والعلمانية الكافرة

عقدت جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة مؤتمرًا مساء أمس الخميس بمنطقة بالشيخ زويد بشمال سيناء؛ لنبذ العنف ودعم الرئيس، وحضر أعضاء الأحزاب الإسلامية ومؤيدو الدكتور محمد مرسى، وردد الحاضرون هتافات تأييد للرئيس وأخرى تطالب بالسلمية.

وقال مصطفى أبو عبيد الله أحد رموز التيار الإسلامى برفح “إن الصراع قائم بين الإسلام والكفر، بين الإسلام والعلمانية”. وضرب أكثر من مثال بصبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وتحمله للأذى، كما طالب بالوقوف ضد أعداء الإسلام المتصدين لمشروع الخلافة الإسلامية.

وأضاف حسام فوزى أحد مشايخ شمال سيناء أن سبب الهجوم على الرئيس هو نيته تطبيق الشريعة، مؤكدًا أن فجر الإسلام قد أشرق.

وشهد المؤتمر هجومًا شديدًا على حركة “تمرد” وجبهة الإنقاذ ورفضًا قاطعًا للخروح يوم 30 يونيو بدعوى أنها لمحاربة شريعة الله فى مصر.