واشنطن بوست: الخوف والإحباط يعتري مقاتلي الجماعات المسلحة السورية

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

تناولت صحيفة “واشنطن بوست” في تقرير لها اليوم، التناقض الكبير بين ما يعانيه مقاتلو “المجموعات المسلحة” من جهة، وما تنعم به الجماعات المتطرفة من دعم وتسليح من جهة أخرى، وكأن أنظار الداعمين تركت المجموعات المسلحة وتوجهت لتكثيف الدعم للميليشيات المتطرفة.

ونقلت “واشنطن بوست” عن قادة من المجموعات المسلحة قولهم : “نخاف ألا يتم تسليم الأسلحة لنا قريبا، إذا لم تسلم الأسلحة خلال أسابيع قليلة، فهنالك خطر الهزيمة”، وأضاف متزعم آخر واسمه “أبو ضياء” للصحيفة: “لم نعد نحتمل تأخيرات أخرى، خسرنا مؤخرا قريتين بسبب ذلك، ما لم تصل الأسلحة الثقيلة في آخر هذا الأسبوع، فسنخسر المنطقة الجنوبية كلها”.

وتتابع الصحيفة أنه “بالرغم من شكهم بوصول الأسلحة لأيديهم، ألا أنهم قاموا بتحضير لائحة من الأمنيات تتضمن أسلحة “ستينغر وميلان ودراغون وغاستاف”.

ويقول أبو عمر الجولاني “نحتاج على الأقل لمواجهة الجيش حوال 50 نوعا مختلفا من هذه الأسلحة في كل كتيبة” أما في الجانب الآخر، تقول الصحيفة، تحصل الجماعات الإسلامية المتطرفة على شحنات خاصة بها من الأسلحة الثقيلة والخفيفة من متبرعين أغنياء من الشرق الأوسط عن طريق تركيا.

ويختم تقرير الصحيفة الأمريكية: “بسبب عدم قدرة المجموعات المسلحة على تأمين الغذاء أو العتاد الفردي الكافي لمقاتليها، فإن السرعة التي يخسرون بها الأرض لصالح الجماعات المتطرفة زادت حدتها في الآونة الأخيرة، اعترف قائد ميداني من المجموعات المسلحة خسرت حوالي 150 مقاتلا من رجالي في الشهر الماضي، هربوا وانضموا للميليشيات المتطرفة لأنهم وحسب قولهم ملوا من شح الطعام والوقود المحدود والأسلحة غير الكافية، لا أظن أن الدعم سيأتي قريبا، رجالي لا يشعرون بالإحباط فقط، بل هناك شيء جديد، أنه الخوف الذي يعتري المقاتلين”.

اخبارمصر-البديل