الخميسى : مرسى في خطابه … ” أطال وشل ”

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

كان خطاب مرسي مملا إلي أقصى درجات الإملال . قد يبدو للبعض أن الحديث عن ” الملل” حديث بعيد عن جوهر الخطاب السياسي. لكنك إذا أمعنت النظر ستجد أن المتكلم الممل هو ذلك الذي لايقول شيئا ولا يدري ماالذي يهم المستمع، هكذا علق الكاتب والروائى أحمد الخميسى على خطاب الرئيس محمد مرسى فى تصريح للبديل.

وأضاف الخميسى أن مصر تمر بما يشبه الكارثة على مستوى الأمن القومي: هناك سد أثيوبيا، هناك الوضع المضطرب في سيناء، هناك تفكك أجهزة الدولة،هناك حركة معارضة عارمة تعلن أنها ستخرج لإسقاط النظام في 30 يونيو، وبالرغم من كل ذلك لم يتعرض مرسي لتلك الحركة بحرف! ولم يقدم حلا سياسيا لأي من العناصر التي تهدد الأمن القومي، وفضل أن يحكي قصصا طويلة عن ” جراكن البنزين”، والبلطجي عنتر في الدقهلية، وجرائم شركة بوينج! فإذا أضفت إلي قدرة مرسي على نشر الملل ثقل ظله” وهو موضوع سياسي لأن الشخص الذكي الصالح للزعامة لا يمكن أن يكون ثقيل الظل” لأدركت حجم المأساة التي جسدها ذلك الخطاب.

وقال الخميسى ان الخطاب لم يعجبه جملة وتفصيلا ورجع عدم اعجابه للاسباب التاليه تجاهله لحركة تمرد وللمعارضة ومطالبها، تكراره الحديث عن المشكلات وهو في موقع المسئولية وكان ينبغي بدلا من الحديث عن المشكلات أن يحلها ، كورس الهتيفة الذين جلسوا في المقاعد الخلفية والمستجلبين من حفلات أاضواء المدينة، أنه تجنب كل القضايا الرئيسية وكذب كثيرا بالأرقام، و إن ما قدمه من دعم اجتماعي للمعاشات والرواتب يفوق ما قدمته مصر خلال 60 عاما، ربما تكون الأرقام لديه أكبر، لكنه لم يقارن أرقامه بارتفاع الأسعار لكي يتضح أنه لم يقدم شيئا، أنه عجز عن طرح أي حل سياسي لأزمة وطن محتقن بالتيارات المعارضة واكتفى بمزيد من التهجم الرخيص على القضاء والمعارضة، أنه حمل مسئولية تراجع نسبة السياح إلي القنوات الفضائية ولم ير مسئوليته حين قام بتعيين شخص ساهم في مجزرة الأقصر محافظا للأقصر!

واشار الخميسى ان هناك مثل يقول ” ما قل ودل” ، لكن مرسي ” أطال وشل” كان مملا إلي درجة أنك تصبح مستعدا لخسارة المعركة إن كان ثمن النصر أن تستمع لذلك الهراء ، لكن عن القول بأن الخطاب ” ممل” حديث في صلب السياسة. لأن الإملال يعني أولا أن المتكلم لايقول شيئا. وأنه لا يدري ما الذي يشغل ذهن من يسمعونه.

واستطرد الخميسى قائلا أعجبني شيء واحد فقط ، أن مرسي أكد جهارا نهارا أنه لا يصلح لحكم مصر، هذه كانت الفضيلة الوحيدة لخطابه الأخير.