“هآرتس” تصف جهود “كيري” لإحياء عملية السلام بـ”علاج الأزواج”

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

وصفت صحيفة هآرتس العبرية أمس، جهود وزير الخارجية الأمريكي جون كيري لمحاولة إحياء عملية السلام بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، بأنها كعلاج الأزواج “دبلوترافيا” أي العلاج الدبلوماسي، محذرةً في الوقت ذاته من استخدامه القوة في علاج الأزمة القائمة.

وقالت الصحيفة إنه لو كان كيري يجبي من نتنياهو وأبو مازن أجر ساعة عالم نفس رفيع المستوى لكان يتعين عليه أن يزيد التقليص في ميزانية الدفاع بإسرائيل، وأنه استثمر مئات الساعات الدبلوماسية منذ بداية حملته قبل ثلاثة أشهر والتقى مع عباس ونتنياهو 7 مرات.

وأضافت الصحيفة أن العلاج الدبلوماسي لكيري لم يحقق تقدما حتى اللحظة، وأن الطرفين يبديان مرونة جزئية بهدف إرضائه ومنع إلقاء اللوم بالفشل عليهما، وأن هناك هوة عميقة من الاشتباه والعداء بينهما، فعباس يرى نتنياهو كمخادع يريد كسب الوقت وبناء المستوطنات وتضليل الرأي العام، بينما لا يقتنع نتنياهو بعباس كشريك للسلام ويشتبه بتآمره لإلقاء مسئولية فشل جهود كيري عليه، كي يقيم حملة ضد إسرائيل في مؤسسات الأمم المتحدة.

وبحسب هآرتس فإن “وزراء حكومة نتنياهو مقتنعون بأن شيئا ما لديه تحرك انطلاقا من الخوف وليس الأيديولوجيا، فهو لم يقع في عشق الفلسطينيين ولم يصبح يساريا، ولكنه قلق من التهديدات بمقاطعة دولية وعقوبات تشل الاقتصاد وتهرب المستثمرين”.

وقالت الصحيفة إن “كيري لا يزال متفائلا ويعتقد أن الخاضعين للعلاج لديه جديان”، ورغم أنه يبث الإحساس بأن لديه الصبر فهو يقترب من اللحظة التي يتعين عليه فيها أن يقرر إذا ما كان سيستقيل من مهمة المعالج الدبلوماسي وينتقل للانشغال بالعلاقات الأمريكية المتدهورة مع الصين وروسيا.