“يديعوت”: إسرائيل عقدت لقاءات سرية مع “تميم”

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية اليوم، عن “لقاءات سرية جرت بين أمير قطر الجديد، تميم بن حمد، ومندوبين إسرائيليين خارج قطر وداخلها، وذلك قبل الشروع في نقل السلطة في الإمارة”، مشيرة إلى أن “الأمريكيين تأكدوا أن “روح الإسلام القتالية” لن تدخل قطر من جراء التغيير، الامر الذي سهل عملية انتقال السلطة”.

ونقلت الصحيفة الإسرائيلية عن مستشار سياسي رفيع المستوى في الدوحة، تأكيده أن “إسرائيل كانت إلى جانب الولايات المتحدة، على علم مسبق بانتقال السلطة في قطر”، وأشار المسئول القطري، الذي وصفته بأنه مقرب جدا من الأمير المتنحي، إلى أن “رئيس منظمة “إسرائيلية” مختصة وصاحبة تقدير، التقى ولي العهد الأمير تميم أكثر من مرة، بهدف الاستخبار عن توجهاته، وأنه لا ينوي الدخول في مغامرات خطيرة”.

وبحسب المسئول القطري، جرت اللقاءات في مكان آمن خارج قطر وإسرائيل، إلا أن “لقاء واحدا أو أكثر، حدث في الملعب المنزلي في الإمارة” القطرية، وأضافت أن “الإجراء القطري لا يشبه شيئا في العالم العربي، وخاصة أن الأمير المتنحي كان يعمل على نحو سري وطوال سنة، على نقل السلطة إلى نجله”، مشيرة إلى أن “الشيخ حمد بن خليفة أطلع قبل خمسة اشهر، جهات مختلفة في الغرب، على السر الكبير لنقل السلطة، مع إبعاد ابن عمه ومستشاره المقرب، الشيخ حمد بن جاسم، رئيس الحكومة ووزير خارجية الإمارة”.

وتنقل الصحيفة تأكيدات على لسان حمد، بأنه لا تغيير في السياسة القطرية، إذ أشار في لقاء مع مندوب إسرائيلي إلى أن “الأمر يشبه أن أنقل سيارتي إليه “تميم” وأدير محركها من أجله، وتكون السيارة قد أصبحت تعلم إلى أين تتجه، وبالتالي ما من تغييرات حادة على طول مسارها”، وقالت الصحيفة إن الرئيس باراك أوباما، ومسئولي وزارة الدفاع الأمريكية، إضافة إلى أجهزة الاستخبارات في واشنطن، كانوا على علم بالتحول القطري، وبالتالي لم تمثل المسألة أي مفاجأة.

وبحسب أحد المستشارين المقربين من الأمير القطري المتنحي، الذي اكتفت الصحيفة بالإشارة إلى اسمه الأول، سليمان، فإنه “لو كانت المسألة تتعلق بانقلاب في الحكم يرمي إلى إدخال روح الإسلام القتالية إلى قطر، لأظهر الأمريكيون عصبيتهم وبدأوا بالعمل، إذ لقطر أهمية استراتيجية، وخاصة كونها العين الأمريكية على إيران، وبإمكانهم هناك أن يتحركوا بحرية تامة، بل إن أيا من القطريين لا يعرف ما يحدث في المعسكرات الأمريكية “في الإمارة”، وأي معدات تدخل إليها، وما عدد القوات الموجودة فيها”.

ونقلا عن أحد مستشاري القصر الأميري، أكدت الصحيفة، أن حمد ما كان ليتنازل عن الحكم، لو كان القرار بيده فقط، وبحسب المستشار “لو كان القرار بيده فقط، لبقي على الأقل عامين إلى ثلاثة أعوام، وعمل خلال هذه المدة على إعداد ولي العهد لتسلم السلطة”.