فاعليات الغضب ببورسعيد تودي بحياة صحفي

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

شهدت مدينة بورسعيد أمس الجمعة، أحداثا عديدة ومتنوعة من فعاليات الغضب الذى سيطر على الأهالى فخرجوا فى مسيرات للتعبير عن رفضهم الحكم الإخوانى، فالأحداث كانت كالتالى:

* اعتصام سلمى ومسيرات تجوب محافظة بورسعيد

بدأت فعاليات مليونية الكارت الأحمر فى بورسعيد عقب صلاة الجمعة مباشرة، حيث خرجت مسيرة من مسجد مريم تطالب بإسقاط النظام الإخوانى، ورفع المحتجون الكروت الحمراء والأحذية تعبيرا عن رفضهم لبقاء الرئيس محمد مرسى فى سدة الحكم، وتوجهت المسيرة إلى ميدان المسلة ونصب بعض النشطاء 4 خيام وأعلنوا الاعتصام حتى رحيل الرئيس.

وخرجت مسيرة أخرى من مسجد مريم عقب صلاة العشاء تدعو للحشد يوم 30 يونيو وتطالب برحيل الرئيس وعودة حقوق الشهداء فى مجزرة 26 يناير الماضى، وتصدر مشهد المسيرة “جورج إسحاق” وبعض أهالى الشهداء وألتراس جرين إيجلز، ووصلت المسيرة بشكل سلمى إلى ميدان المسلة، فيما توجه اللواء جاد الحق مدير أمن بورسعيد بالشكر والتحية للمتظاهرين، حيث التزموا بالسلمية المنشودة للمظاهرات.

* انفجار فى وسط ميدان المسلة يودى بحياة صحفى

استمر الوضع فى ميدان المسلة على صورة مشرفة من الالتزام والسلمية حتى سمع دوى انفجار فى وسط الاعتصام السلمى تسبب فى مقتل “صلاح الدين حسام” صحفى بجريدة شعب مصر وإصابة 14 آخرين، فيما دفعت مديرية الأمن بخبير مفرقعات لبحث سبب الانفجار، كما دعمت بكلاب بوليسية للتحرى والتوصل إلى أى دليل عن سبب الحادث.

كما أصدر ألتراس جرين إيجلز بيانا يؤكد فيه أن الانفجار كان نتيجة قنبلة ويشكك فى تقرير لجنة التحقيق قبل صدوره، حيث قالوا إنهم يستشعرون وجود نية لإخفاء الحقائق تحت مسمى انفجار أنبوبة غاز.

* احتراق مقر حزب الوسط واشتباكات أمام الحرية والعدالة

 توجه مجهولون إلى مقر حزب الوسط بحى شرق بورسعيد واقتحموه ثم أشعلوا به النيران عن طريق إلقاء المولوتوف، فيما توجهت الحماية المدنية للسيطرة على الحريق، وخلى الحزب من الأعضاء أثناء اقتحامه، مما لم يتسبب فى إصابات.

كما حاول آخرون اقتحام مقر الحرية والعدالة بـ “أوجينا” وحاولوا إلقاء المولوتوف عليه، لكن قوات الحماية المدنية تمكنت من السيطرة على الحريق.

أخبار مصر – البديل