الليلة.. شباب الفراعنة يواجه إنجلترا بشعار “هدف واحد لا يكفي”

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

يبدأ في الثامنة من مساء اليوم بتوقيت القاهرة الإختبار الأخير للمنتخب الوطني المصري للشباب في بطولة كأس العالم المقامة بتركيا عندما يلتقي نظيره الإنجليزي بمدينة بورصا في الجولة الثالثة من دور المجموعات عن  المجموعة الرابعة ولا بديل لديه عن الفوز وبفارق كبير من الأهداف.
 
المنتخب المصري بقيادة ربيع ياسين خذل جماهيره في هذه النسخة من البطولة بعد أن ظهر بمستوى سيء للغاية وتلقى هزيمتين مستحقتين في الجولتين الماضيتين أمام تشيلي والعراق على الترتيب وبنفس النتيجة (2-1)، ولكن بعيدا عن النتائج فإن مستوى الفريق بدا مغايرا تماما لما كان عليه الحال قبل أسابيع عندما لعب بطولة الأمم الإفريقية بعث من خلالها برسالة تطمين للجماهير المصرية بأن هناك مستقبل واعد للكرة في مصر.
 
فالفريق ظهر بلا روح أو فكر أو تكتيك وكل لاعب يحاول أن يظهر إمكانياته الفردية على حساب المجموعة فلا ظهرت إمكانيات فردية أو جماعية لأي لاعب على الإطلاق، كما بدا الفريق بلا شخصية سواء على المستوى الفني، أو على مستوى الثبات الإنفعالي والقدرة على الاستفاقة داخل المباراة نفسها.
 
وبرر المدير الفني للفريق ربيع ياسين هذا الأمر بالضغوط على كاهل اللاعبين الصغيري السن، ولكنه مبرر غريب في ضوء أن البطولة بطولة سنية بالأساس وكل المنافسين بنفس متوسط الأعمار.
 
ولكن إذا ابتعدنا قليلا عن مستوى المنتخب في ما مضى من لقاءات ونظرنا لما هو قادم فسنجد القدر منح الفراعنة الصغار فرصة جديدة كي يصالحوا جماهيره ويحجزون لأنفسهم مقعدا ثمينا في الدور الـ16 من البطولة.
 
فبالنتائج التي انتهت عليها المجموعات الأربعة الأولى للبطولة فقد ضمن فريقين فقط التواجد في ثمن النهائي من أصحاب المركز الثالث وهما كوريا الجنوبية عن المجموعة الثانية والمكسيك عن الرابعة.
 
أما البطاقتي الأخيرتين فتتنافس عليهما غانا صاحبة الحظ الأوفر ومصر وإنجلترا في الخامسة وأوروجواي من السادسة.
 
المنتخب المصري محظوظ نسبيا لأنه سيلعب مباراته أمام إنجلترا بعد انتهاء مباريات المجموعة السادسة التي ستنطلق في الخامسة وبعد نهايتها فسيدخل أحفاد الفراعنة اللقاء وهو على علم تام بما عليه عمله.
 
ففي حال خسرت أوروجواي صاحبة المركز الثالث بالمجموعة السادسة من أوزباكستان بأي نتيجة فإن ذلك سيعني أن مصر بحاجة إلى الفوز بفارق هدفين فقط على إنجلترا من أجل الصعود، أما أي نتيجة أخرى لهذا اللقاء فستعني حجز أوروجواي للبطاقة الثالث بين أفضل 4 أصحاب مركز ثالث، وسيتحتم على مصر حينها الفوز بفارق 3 أهداف أو الفوز بفارق هدفين ولكن بشرط تسجيل 4 أهداف على الأقل من أجل خطف آخر البطاقات من غانا.
 
البعض يرى أنه لا داعي لمثل تلك الحسابات المعقدة والتشبث بالأمل عن مواجهة الإنجليز وأن فريق هزم من تشيلي والعراق يفوز على إنجلترا وبفارق 3 أهداف، ولكن هذا الأمر خاطئ لأن الفريق الإنجليزي بما ظهر عليه في اللقاءين الماضيين فهو الفريق الأضعف في المجموعة مقارنة بتشيلي والعراق، فهو لا يمتلك هجوما أو دفاعا قويا كما أنه بلا خبرة أو فكر، والفوز عليه وبتلك النتيجة ليس مستحيلا، ولكن له شروط أولها إيمان اللاعبين بأنفسهم وبقدرتهم على هذا الأمر، ووضع الخطة اللازمة إلى جانب التوفيق بالتأكيد.
 
وأعلن المدير الفني المصري التشكيلة التي سيخوض بها المباراة والتي سيعتمد فيها على طريقة 3-5-2 مع الدفع بجناحين يمتازان بالجانب الهجومي على أمل فتح الملعب بالشكل المطلوب ولما لا تسجيل هدف مبكر قد يسهل الأمور.
 
وجاءت تشكيلة ربيع على النحو التالي :
 
حارس المرمى : مسعد عوض
 
الدفاع : أسامة إبراهيم ، رامي ربيعة ، محمود متولي ، ياسر إبراهيم ، أحمد سمير
 
الوسط : محمود تريزيجيه ، صالح جمعة ، محمود حمد 
 
الهجوم : محمود كهربا ، أحمد حسن كوكا