“وطن” الأقصر: لن نشارك “30يوينو” .. ونطالب “مرسي” بالانصياع لمطالب الشعب

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

أعلن حزب “الوطن” بالأقصر عدم النزول إلى تظاهرات يوم 30يونيو، وذلك بسبب الأجواء الملتهبة التي تؤدي إلى الاستنفار وزيادة الحشد المقابل، وكذلك تجنبًا لوقوع حوادث عنف.
 
وأكد المجلس التنفيذى للحزب، في بيانه مساء أمس الجمعة، حق الشعب المصري في التعبير عن رأيه واعتراضه بالوسائل السلمية وهذا ما كفله له الدستور، لكن هذا لا يعني أن ينادي البعض بإسقاط الدستور أوالقفز على الشرعية والاستيلاء على السلطة تحت ما يسمى بالمجلس الرئاسي وغيره.
 
وأضاف أبو الحسن السعدى أمين عام الحزب بالمحافظة، “لا يمكن تعديل الدستور إلا وفق الآليات المنصوص عليها به، وأية محاولات لتجاوز ذلك والمساس به لن نقبلها على الإطلاق، خاصة المواد المتعلقة بالهوية والشريعة الإسلامية فهي خارج نطاق التعديلات تمامًا ولا يمكن المساس بها.
 
ودعا “الوطن” إلى ترسيخ التداول السلمي للسلطة عن طريق الانتخابات لا عن طريق التظاهرات وجمع التوقيعات وإلا أصبح ذلك قاعدة تتبع مع كل رئيس يأتي فيؤول الأمر إلى فوضى، مشيرًا إلى أن المعارضين أمامهم  فرصة سلمية ودستورية لتغيير ميزان القوى وإصلاح المنظومة الحاكمة عن طريق الانتخابات البرلمانية القادمة، التي تفرز رئيسًا للوزراء يعبر عن الأغلبية في برلمان يتمتع بسلطات تفوق سلطات الرئيس أحيانًا.
 
وطالب المجلس التنفيذى للحزب، الرئيس محمد مرسي بالاستجابة العاجلة للمطالب الشعبية ومنها: تشكيل وزارة جديدة انتقالية محايدة من ذوي الكفاءات أو وزارة ائتلاف وطني يشارك فيها جميع القوى السياسية، تكون قادرة على مواجهة المشاكل ورفع المعاناة عن الشعب المصري المطحون، واشتراك جميع القوى السياسية في وضع موعد قريب للانتخابات البرلمانية، مع الاتفاق على معايير لضمان نزاهتها، علاوة على السعي لإنهاء النزاعات ونزع فتيل الأزمة مع سلطات الدولة، خاصة القضائية، وإعادة النظر في كل التعيينات التي تمت في عهد الرئيس محمد مرسي، حيث يكون الاختيار على أساس الكفاءة والخبرة ولا يكون على أساس الولاء والثقة.
 
ورفض حزب “الوطن” توصيف الصراع بأنه صراع بين معسكرين إسلامي وغير إسلامي، وأن كل من يعارض سياسات النظام الحاكم  فهو ضد الإسلام والمشروع الإسلامي، مشيرًا أن الشعب المصري في مجموعه لا يزايد أحدا على قبوله  للشريعة الإسلامية ورغبته فيها، حتى غالب المعارضين للسياسات الحالية.
 
كما حذر الجميع من الانجرار إلى مربع العنف، قائلاً: “كل مخلص لوطنه يجب عليه أن يسعى لتجنب ذلك، وكل خطاب يسعى لتأجيج الفتنة فليعلم أن ذلك يصب لصالح أعداء الوطن، فحذار أن يصل بنا الأمر إلى حالة من الفوضى كما حدث في أقطار مجاورة”.
 
أخبار مصر- البديل