مقتل الساعد الأيمن لـ”بن لادن” والإرهابي التونسي محمد الحاج صالح في سوريا

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

أسفرت المعارك الدائرة في حلب بين الجيش السوري والجماعات المسلحة عن مقتل تونسي مطلوب لسلطات بلاده بتهم تنفيذ عمليات اغتيال سياسي، كما استهدفت نيران الجيش مقار وتجمعات للمسلحين، ووفق مصدر مطلع ، أفاد أحد المعارضين أنّ “المحامي أمين عبد اللطيف قتل متأثرا بشظية قذيفة مدفعية خلال استهداف حي الحيدرية”.

وفي حي العقبة، قال المصدر إنّه “اندلعت معركة عنيفة عندما حوصر عشرة جنود سوريين من قبل عشرات المسلحين، واستمرت المعركة عدة ساعات قتل خلالها سبعة من المسلحين، وانتهت بفك الحصار عن المجموعة” وفي شمال حلب يستمر حراس مطار منغ في صمودهم الذي ناهز العام.

وقال مصدر مطلع إنّ “الهجمات على المطار تجري بأعداد كبيرة وبسيارات مفخخة، دمرت بعض الجدران المحيطة به وأوضح المصدر أنّ المسلحين الذين يهاجمون المطار يضمون نسبة كبيرة من العرب، وقد قتل في محيط المطار في الأيام الأخيرة عدد من السعوديين، بينهم رجل في الخمسين من عمره سبق أن حارب في أفغانستان، وكان مقربا من “أسامة بن لادن” ويدعى “فايز متعب”.

وفجر الأربعاء الماضي، حاول نحو ستين مسلحا التقدم نحو بلدتي نبل والزهراء، انطلاقا من قرية ماير، إلا أن اللجان الشعبية التي تدافع عنهما أحبطت المحاولة، وأوقعت خمسة قتلى وجرحى في صفوفهم، وفق مصدر من اللجان.

وتجددت المعارك في محيط سجن حلب المركزي، واستهدفت نيران الجيش تجمعا للمسلحين عند مبنى الزراعة وشاحنة قاطرة ومقطورة محملة بالأسلحة الحربية والذخيرة، ما أوقع نحو 20 مسلحا بين قتيل وجريح.

كما استمرت الاشتباكات العنيفة في محور الراشدين، لليوم الرابع على التوالي، حيث قتل ثلاثة من عناصر الجيش واللجان الشعبية، والعشرات من المسلحين، من بينهم عدد من الشبان العرب، كان أهمهم التونسي “محمد الحاج صالح” الذي ذكرت وكالة “سانا” الرسمية أنّه مطلوب من قبل السلطات التونسية بتهمة ارتكاب عدد من عمليات الاغتيال على أراضيها.

اخبارمصر-البديل