سفير إسرائيل في الأمم المتحدة: يجب أن نستغل الانقسامات العربية لصالحنا

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

نشرت صحيفة “معاريف” تقريرا لها عن سفير إسرائيل في الأمم المتحدة “رون بروساور”، أوضحت فيه أن تعيين “بروساور” في هذا المنصب خطوة ناجحة فهو يتمتع بالشجاعة، ونقلت الصحيفة عن “بروساور” بعض المواقف التي تعرض لها أثناء أداء مهام منصبه في الأمم المتحدة كممثل عن إسرائيل.

ففي 30 نوفمبر الماضي عندما تم التصويت علي طلب رفع تمثيل فلسطين بالأمم المتحدة، كان يشعر وكأنه بطل يواجه العالم كله حيث لم تعارض الاقتراح سوى تسع دول فقط بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية، بينما صوت لصالح الطلب الفلسطيني نحو 138 دولة عضو.

وأشار سفير إسرائيل بأنه علي الرغم من نجاح الخطوة الدبلوماسية الفلسطينية حينها، وفشل للخارجية الإسرائيلية، إلا أنه أكد أنه حاول استغلال العلاقات مع الدول الغربية لتحقيق أهداف صهيونية أخري علي رأسها إدراج الغرب لحزب الله كمنظمة إرهابية بجانب استغلال الضغوط الغربية حيال البرنامج النووي الإيراني، حسب تصريحات “بروساور”.

وانتقل “بروساور” في حديثه إلي علاقت تل أبيب مع عدد من الدول العربية، مشيرا إلى أن كثيرا من هذه الدولة حريصة علي بناء علاقات دبلوماسية متينة مع إسرائيل، لكن بعض قرارات التصويت في الأمم المتحدة أو قمة عدم الانحياز تشكل نقطة تحدي لهم خاصة حينما يتعلق قرار التصويت بالقضية الفلسطينية.

واعترف سفير إسرائيل لدى المم المتحدة بأن التعامل بلغة الأرقام داخل الهيئة الأممية ليس في صالح تل أبيب، موضحا أن معظم الدول الأعضاء تعارض القرارات الإسرائيلية وتهاجمها.

وشدد “بروساور” في تصريحاته علي ضرورة أن تستغل إسرائيل ما أسماه بـ “الصحوة العربية” التي شهدتها خلال العامين الماضيين، مضيفا أنه يجب كذلك استغلال الصراع السني الشيعي في المنطقة من أجل تعزيز علاقاتها مع بعض الدول العربية، أيضا قال “بروساور” يجب أن تستغل إسرائيل مخاوف الدول الخليجية من تطلعات إيران النووية، مؤكدا أن تل أبيب تتعامل مع الدول العربية حسب مصالحها المشتركة مع هذه الدول.