“تمرد بالسويس”: “لا راية فوق علم مصر”

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

نظمت حملة تمرد بالسويس مؤتمرا إعلاميا بمقر الحزب الناصرى، لإعلان خطط تحركات غدا الأحد 30 يونيو، وإعلان تفاصيل الحملة التى انطلقت في 3 مايو الماضى بميدان الأربعين.

أوضح أحمد ماهر – أحد أعضاء الحملة، أن الانطلاقة بدأت يوم 3 مايو الماضى فى ميدان الأربعين، واستمرت بشكل يومى ووصلت إلى كل مناطق السويس حتى مجمع المحاكم ومديرية الأمن، حيث وقع بعض الضباط على استمارات سحب الثقة من الرئيس.

موجها الشكر لكل التيارات السياسية والقوى الثورية المشاركة معهم، كما توجه بالشكر لأهالى السويس الذين دعموا الحملة وشاركوا بها.

كما أوضح أنهم واجهوا ضغوطا شديدة، وتعرضوا لبعض الاعتداءات فى الفترة الماضية من بلطجية أو أشخاص منتمين للتيار السلفى، لكن ذلك لم يضعف عزيمتهم.

من جانبه، قال مصطفى السويسى – منسق الحملة بالمحافظة، إنهم وصلوا إلى 91 ألف توقيع، ولا زالت التوقيعات فى ازدياد وستعلن الحملة المركزية فى مؤتمرها عن النتائج النهائية، وطالب بعدم رفع صور لأى أشخاص أو أية رايات حزبية، قائلا إنه لا راية فوق علم مصر و لاصورة فوق صور الشهداء، مؤكدًا أن الثورة التي جاءت لإسقاط حكم عسكرى لا يمكن أن تنادى بعودته، منوهًا فى نهاية المؤتمر إلى أنهم دعاة سلم وكل الخيارات السلمية متاحة للتصعيد حتى إسقاط النظام.