“هيومن ووتش” تدعو الاتحاد الأوروبي إلى التحرك للإفراج عن بحرينيين

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

دعت هيومن رايتس ووتش وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاترين اشتون السبت إلى التحرك للإفراج عن معارضين بحرينيين بمناسبة انعقاد اجتماع وزاري الأحد في المنامة بين الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي.

وقالت المنظمة في بيان وزع اليوم السبت: “يتعين على اشتون أن تطلب من البحرين الإفراج فورًا عن 13 معارضًا بارزًا وغيرهم معتقلين أو مسجونين؛ لأنهم مارسوا حقوقهم بشكل سلمي في حرية التعبير والاجتماعات”.

ويمضي 13 من قادة المعارضة الذين لعبوا دورًا مهمًا جدًّا في انتفاضة العام 2011 في البحرين عقوبات في السجن اثر الحكم على سبعة منهم بالمؤبد بتهمة التامر لقلب نظام الحكم في حين نال الآخرون أحكامًا بالسجن تراوحت بين خمس سنوات و15 سنة.

وقالت مديرة منظقة الاتحاد الأوروبي لوت ليشت في البيان: “إذا كانت حقوق الإنسان في صلب العلاقات الخارجية للاتحاد الأوروبي (…) فإن الممثل أعلى والدول الأعضاء الممثلة في الاجتماع الأوربي الخليجي يجب أن يتحركوا بحزم للإفراج عن الناشطين البحرينيين”.

وتشهد المملكة الخليجية الصغيرة التي تحكمها أسرة آل خليفة، منذ أكثر من 250 عامًا اضطرابات منذ فبراير 2011 تقودها الغالبية الشيعية، ورغم القمع الدموي لحركة الاحتجاجات التي شهدتها المنامة بين منتصف (فبراير) و (مارس) 2011، ما تزال القرى الشيعية المحيطة بالمنامة تشهد تحركات واحتجاجات بشكل منتظم.

وتتولى اشتون مع وزير خارجية البحرين الشيخ خالد آل خليفة الرئاسة المشتركة للاجتماع الذي يندرج ضمن التشاور السنوي حول الملفات الكبيرة في العالم، وتعزيز علاقات التعاون بين الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي.