“بوكو حرام” تنشر الخوف بين سكان نيجيريا

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

أظهر مزارع الماشية “الحاج بالارابي إيرو” الخطر الذي واجهه قبل هروبه من قريته في ولاية بورنو النيجيرية، وقال: “أمر خطير للغاية مسألة التعرض للقطعان”، مضيفًا: أنا لا أستطيع تحمل دفع أموال للحماية والتي تطلبها “بوكو حرام” لحراسة قطيع الماشية”.

وسعى قبل عدة أسابيع لاتخاذ مأوى له في بلدة باوتشي التي تبعد 200 كيلو متر جنوب غرب بورنو، إحدى الولايات الثلاث الواقعة شمال البلاد وأعلنت الحكومة حالة الطوارئ بها في 14 (مايو) الماضي ردًا على هجمات جماعة “بوكو حرام” الإسلامية المتشددة.

وقال المزارع: “يتعين علينا البقاء قريبين من البلدة، فإذا غامرت بالذهاب أبعد، فإنهم يهاجمونك ويسرقون حيواناتك”، ويعد واحدًا من بين ملايين يجدون أنفسهم بين شقي، المتطرفين الدينيين من ناحية وقوة مهام مشتركة عسكرية تريد القضاء عليهم من ناحية أخرى.

وقال ناشط ومحلل في مجال الحقوق المدنية في أبوجا شينو ساني: “أصابت حالة الطوارئ الاقتصاد وغيره من الأنشطة بالشلل، وأصبح المزارعون والرعاة وصيادو الأسماك غير قادرين على العمل؛ خوفًا من استهدافهم، وقريبًا سيكون هناك عجز في المعروض من المحاصيل والأسماك واللحوم”.

وتعد هذه المنطقة مهمة بالنسبة للأمن الغذائي لسكان نيجيريا الواقعة في غرب إفريقيا والذين يبلغ تعدادهم 163 مليون نسمة، ويزرع المزارعون في شمال البلاد الأغذية الأساسية، نبات الاذرة الرفيعة (السرغوم) والقمح.

ومنذ نجاح قوة المهام العسكرية المشتركة فى طرد جماعة بوكو حرام إلى خارج المدن حيث اضطروا الى اللجوء الى المناطق الجبلية والغابات، شنت بوكو حرام اعتداءات على المحال التجارية والبيوت والمحاصيل وقطعان الماشية في المناطق الريفية، ومن المتوقع أن يزداد الوضع سوءًا مع سعي آلاف المزارعين وصيادي الأسماك والرعاة، للاحتماء إما في أجزاء أخرى من نيجيريا أو في النيجر المجاورة أو تشاد أو الكاميرون.

واكتسبت بوكو حرام – التي تعني”التعليم الغربي حرام” وتسعى لتطبيق الشريعة الإسلامية في نيجيريا – قوة نظرا لتزايد حالة الاستياء في نيجيريا خاصة بين الأقليات والفقراء في الريف.

المصدر: موقع القدس