متظاهرو “الكيت كات” يواصلون اعتصامهم استعدادا لـ30 يونيو

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

واصل المتظاهرون بميدان «الكت كات»، اعتصامهم لليوم الثاني، تمهيدا ليوم 30 يونيو، للحشد ليوم 30 والتعبير عن رفضهم لسياسات جماعة الإخوان المسلمين، كما تم حل المنصة الرئيسية التي نصبت أمس والتي استخدمت لإذاعة الأغاني الوطنية من خلالها، فيما قامت بعض الشخصيات العامة لتوجيه بعض الكلمات للمتظاهرين بميدان “الكت كات”.

وقام نشطاء القوى السياسية بعمل مجموعات من الشباب، ورددوا أغاني الشيخ إمام وفرقة اسكندريلا وبعض القصائد وقاموا أيضا بترديد مجموعة من الهتافات مثل “أوعى تنسى وخليك فاكر الداخلية قتلت جابر”، “ويسقط حكم المرشد” و”قالوا حرية وقالوا عدالة ومشوفناش غير الندالة” و”الله حى الله حى 30 يونيه جاى جاى”، فيما  ظلت تلك الحالة الثورية  حتى صلاة الفجر التى أداها المتظاهرون  بميدان “الكت كات”.

وفى الساعات الأولى من صباح اليوم ظلت الأعداد تتناقص بشكل ملحوظ بسبب ارتفاع درجة الحرارة، لتصل أعدادهم إلى بضع عشرات داخل مجموعة من الخيام التي نصبت فى ميدان الكيت كات فى اليوم الأول من الاعتصام والتي بلغ عددها اثنتى عشر خيمة فقط .

من ناحية أخرى  قرر المتظاهرون فض الاعتصام فى الساعات المتأخرة من مساء اليوم استعداد للمشاركة  فى المسيرة التي أعلنت عنها القوى السياسية  والتي ستنطلق غدا من ميدان الكيت كات إلى ميدان التحرير.

يذكر أن أهالي ميدان الكيت كات، كان لها دور عظيم في ذلك  الاعتصام حيث أمدوا المتظاهرين بالطعام والمياه والبطاطين، في محاولة منهم للمساعدة فى استمرار الاعتصام حتى 30 يونيو، كما قاموا بتأمين جميع مداخل ومخارج الميدان تخوفا من حدوث أى هجوم مفاحىء عليهم في الساعات المتأخرة من مساء أمس وحتى الساعات الأولى من صباح اليوم مع قلة أعداد المتواجدين.