على صيحة «الله أكبر»..مجهولون يحرقون «مقهيين» للصحفيين بالسويس

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

على صيحة “الله أكبر”.. استهدف مجهولون يرتدون “الجلاليب” “مقهيين” للإعلاميين على كورنيش مدينة السويس وأحرقوهما بالكامل، أثناء تواجد عدد كبير من الصحفيين ومراسلي القنوات الفضائية بداخلها، ما تسبب في احتراق متعلقاتهم بالكامل من كاميرات وأجهزة “لاب توب “، بالإضافة لمحتويات ” المقهيين “، كما أطلقوا الرصاص بشكل عشوائي على المتواجدين، ما أدى لإصابة ثلاثة منهم بحروق.

  وقال أشرف دياب، مراسل موقع “مصراوي” بالسويس وأحد مصابى الحادث، إنهم فوجئوا بمجهولون يلقون زجاجات “المولوتوف” الحارقة عليهم ، مرددين تكبيرات وسباب لما وصفوه بالإعلام المغرض، كما احتجزوا الصحفيين ومنعوهم من الخروج من “المقهيين”، وحاولوا إشعال النيران في  السيارات المتواجدة أمام  “المقهيين ” إلا أن تدخل المارة منعهم من ذلك، والذين أخرجوا الصحفيين أيضا قبل أن تأكلهم النيران.

وأضاف أن الحادث أدى لفقده الكاميرا الخاصة به ومتعلقاته الشخصية وجهاز “لاب توب”، مشيرا إلى أن الحادث مدبر للصحفيين المعارضين لسياسات الرئيس محمد مرسى لإرهابهم قبل 30 – 6 ومنعهم من تغطيه فعاليات الشارع السويسي، لافتا إلى تلقيه وعدد من زملائه  لتهديدات عدة خلال الأيام الماضية.

وأشار دياب إلى أن الصحفيين المتواجدين بـ”المقهيين” اتصلوا بالدفاع المدني وقوات الشرطة، إلا أنهم لم يأتوا، ما تسبب في احتراق المنطقة بالكامل.

يأتي ذلك بعد ساعات من مقتل مراسل جريدة شعب مصر في بورسعيد لدى تغطيته للتظاهرات الرافضة لجماعة الإخوان المسلمين والرئيس محمد مرسي.