جنرال بريطاني: السلام كان ممكنًا في أفغانستان بـ 2002

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

أعلن المسئول الثاني في قوة الاحتلال الدولية التابعة لحلف شمال الاطلسي في افغانستان “ايساف” اليوم السبت أن الغرب كان عليه أن يتفاوض مع طالبان قبل عشرة أعوام، بعد فشل الجهود الأخيرة لإطلاق محادثات سلام.

وقال الجنرال البريطاني نيك كارتر لصحيفة “ذي جارديان” البريطانية اليوم: إنه تم تفويت فرصة إحلال السلام في افغانستان عندما كانت حركة طالبان في موقع دفاعي في 2002 بعد الإطاحة بها من الحكم اثر هجمات 11 سبتمبر 2001.

وأضاف أن “مقاتلي طالبان كانوا فارين، وفي تلك المرحلة لو كان لدينا بعد نظر اكبر لكنا لاحظنا أن حلا سياسيًّا نهائيًّا كان ممكنا من خلال جمع كل الأطراف الأفغان على طاولة الحوار ليتباحثوا في مستقبلهم معا”، وأقر أنه “مع مرور الوقت، بات من السهل التصرف بحكمة أكبر”، معتبرًا أن مشكلات أفغانستان سياسية “لا يمكن حلها سوى عبر الحوار”.

وبات التوصل إلى تسوية سلام مع طالبان اولوية بالنسبة إلى الحكومة الأفغانية والاسرة الدولية، في الوقت الذي تشهد فيه أنحاء عدة من البلاد أعمال عنف وتستعد فيه قوات الاحتلال الدولية بقيادة الولايات المتحدة لمغادرة افغانستان العام المقبل.

وأثار فتح مكتب لحركة طالبان في الدوحة في 18 يونيو للتشجيع على بدء المحادثات، ازمة دبلوماسية عندما رفع عليه شعار “امارة افغانستان الإسلامية” وهي التسمية التي كانت تعتمدها حركة طالبان لحكومتها بين 1996 و2001.

وقطع الرئيس الافغاني حميد كرزاي المحادثات مع الولايات المتحدة وهدد بمقاطعة عملية السلام؛ احتجاجًا على الطريقة التي تم بها افتتاح المكتب وكانه سفارة لحكومة في المنفى.

ورد الرئيس الأميركي باراك اوباما بالقول: إنه يتوقع “توترا” مع الحكومة الأفغانية، إلَّا أنه يامل بأن “تستمر العملية”؛ لأنها السبيل الوحيد برأية لوضع حد لأعمال العنف في أفغانستان.