“تايم”: غدًا يوم الحسم لمصير “مرسي” السياسي

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

نشرت مجلة “تايم” الأميركية، اليوم السبت، تقريرًا من مراسلها في القاهرة عن المظاهرات المتوقع أن يقوم بها معارضو الرئيس المصري محمد مرسي غدًا الاحد، بمناسبة مرور سنة على توليه الرئاسة للمطالبة بتخليه عنها، ويستعرض المراسل ما حصل في مصر منذ انتخاب مرسي على الصعيد السياسي والاقتصادي.

وذكرت المجلة في التقرير: أن “يصادف يوم غد الأحد الذكرى السنوية الأولى لتولي الرئيس المصري محمد مرسي منصبه، ولن تستقبل هذه الذكرى بالاحتفال وإنما بقلق عام واحتجاجات واسعة النطاق يمكن أن تتسم بالعنف، وتخطط المعارضة المصرية لما هو أكبر بكثير من تعبير عن عدم الرضا، إذ ينظر المحتجون إلى المظاهرات كبداية تحرك لوضع نهاية قبل الأوان لولاية مرسي المقرر أن تستمر أربع سنوات.

وأضافت المجلة أن يدور جدل داخلي حاد بشأن الكيفية التي يمكن أن يحصل بها هذا الأمر، إذ يريد أحد أجنحة المعارضة إرغام مرسي على الاستقالة من خلال احتجاجات سلمية مستمرة، بينما يحبذ جناح آخر علنًا الاشتراك مع الجيش في ما يشبه انقلابًا، لافتة إلى الأمر الأكيد أن تفكير المعارضة يتمحور حول مطلب واحد: مرسي، وهو مسؤول كبير سابق في جماعة الإخوان المسلمين، يجب ان يذهب.

ونقلت المجلة عن وائل غنيم الذي أيد “مرسي” قبل سنة وهو من بين أشهر 100 شخصية في المجلة، وهو ظاهر على نشرة “يوتيوب” يتهم مرسي بالتسبب باستقطاب الشعب وشلله داعيًا إياه إلى الاستقالة.

وقالت المجلة إن هذا تحول ملفت بالنسبة إلى رجل هو أول رئيس مدني منتخب ديموقراطيًا لبلاده، والتي اعتبرها مراقبون انتخابات حرة ونزيهة، واستقبل فوزه بفرح وارتياح من جانب آلاف الناس بعد إطاحة الرئيس السابق حسني مبارك في (فبراير) 2011.

وأشارت المجلة أن أكثر ما آثار قلق مرسي هو أن كثيرًا من النشطاء والثوريين المعتدلين الذين دعوا علنًا إلى العمل معه فقدوا منذ ذلك الحين الثقة في قدرته على الحكم.

ونقلت المجلة عن هشام قاسم، ناشط في مجال حقوق الإنسان، بأنه احتفل بفوز مرسي وأعطاه فرصة في المرحلة الأولى، بينما في المرحلة الثانية خاب أمله، والثالثة، كانت الكارثة الدستورية، مضيفًا أن مرسي وجماعة الإخوان المسلمين خطر على الديموقراطية وتهديد لها”.

وأوضحت تايم أن نقطة الفصل الحقيقية بالنسبة إلى كثيرين هي معالجة مرسي لمسألة الدستور في أواخر السنة الماضية، فقد اشتكى العلمانيون منذ بداية العملية من أن المجلس التأسيسي المكون من 100 شخصًا لوضع مسودة الدستور يغلب عليه إلى حد اليأس كوادر الإخوان المسلمين وحلفائهم السلفيين، وتوج مرسي كل هذا عندما قدم الإعلان الدستوري وعجل في تمرير استفتاء دستوري في “يناير” صادق على الوثيقة بالرغم من احتجاج المعارضة وصراخها، مشيرة إلى أن بالنسبة إلى منتقدي مرسي، كانت تلك نقطة اللاعودة، وكان تأثير ذلك على المشهد السياسي المصري كارثيًا.

وذكرت تايم أن الاقتصاد المصري على شفا الانفجار من الداخل، وهو يعرج حاليًا مستندًا إلى فيض مستمر من الهدايا المربوطة بشروط من دول الخليج الغنية، وهذه إلى حد معين، مشكلة سياسية، لافتة إلى أن عدم الإجماع على مرسي قد شل الاقتصاد وخنق السياحة وخوف للاستثمار الأجنبي.

ونقلت المجلة قول الاقتصادي نائب مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية مجدي صبحي إن “الحكومة تنقصها الرؤيا الاقتصادية، فأنا لا أشاهد أية إنجازات على الإطلاق”.