المواد الغذائية والكروت والأبواب الحديدية.. أكثر تداولاً قبل 30 يونيو

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

فى الساعات الأولى من يوم جديد.. يوم يحمل اسم 30 يونيو.. اليوم الذى قد يلعب دورًا كبيرًا في تاريخ مصر، حرص المصريون لا سيما أبناء مدن القناة على شراء وتخزين بعض السلع؛ تحسباً لانفلات أمنى قد يحدث ويحول دون نزولهم للشوارع لشراء مستلزماتهم الضرورية.

قائمة تحتوي على ما يقرب من عشر سلع رتبها المواطنون تبعًا للأهمية، تأتي في مقدمة هذه السلع المواد الغذائية من سكر ومكرونة وأرز وشاي، بالإضافة إلى الخضراوات والطماطم التي شهدت ارتفاعًا قليلاً خلال الثلاثة أيام المنقضية.

تقول أم مصطفى – ربة منزل من السويس – إنها حرصت على مدار الأسبوع الماضي على شراء كمية أكبر من الأرز والمكرونة والزيت، وأضافت “الأيام الجاية ما حدش عارف مخبية إيه”، أما محمد البدري – من بورسعيد – فقال إنه كان بصحبة والده أول أمس في رحلة تسوق لم يكن هدفها شراء ياميش رمضان – كما توقع البدري – بل اشتروا مستلزمات المنزل من المواد الغذائية المختلفة بكمية كبيرة تكفي شهرًا على الأقل.

فيما قال ممدوح سعد – صاحب محل لتجارة المواد الغذائية بحي العرب ببورسعيد – “الناس عندها وهم أن 30 يونيو نهاية العالم”، وأضاف أن بعض الزبائن تشتري المواد الغذائية بشكل مبالغ فيه أدى لارتفاع أسعار بعض السلع، فمثلاً وصل سعر كيلو الأرز من 3.75 إلى 4.25 جنيهًا خلال عشرة أيام، وطبق البيض من 18 إلى 24 جنيها”، واستشهد بموقف لأحد الزبائن الذي قبض ألف جنيه وجاء ليشترى بها سلعًا.

احتلت أيضاً كروت شحن الهواتف المحمولة مركزاً متقدمًا بين أولويات المواطن المصري قبل 30 يونيو، وفي هذا السياق يقول حمادة فتحي – صاحب أحد محلات بيع كروت الشحن – إن كروت الشحنة بدأت في الاختفاء من السوق منذ يومين، ويرى حمادة أن حرص العملاء على شراء كمية أكبر من الكروت وإغلاق مقرات شركات المحمول في المحافظات هما السببان الأساسيان في اختفاء الكروت، وتوقع أن يرتفع ثمن الكارت فئة العشرة جنيهات إلى 12 أو 13 جنيهًا إن تأزمت الأوضاع بعد 30 يونيو، وقال “أنا ما بارفعش تمن الكروت.. بس المحلات بترفع غصب عنها؛ لأن مراكز المحافظات مقفولة، بيضطروا يشتروا الكروت من القاهرة غالية، وبتيجي عن طريق عربية ليموزين عشان الطرق بتبقى خطر.. كل ده بيتحمل على تمن الكارت”.

كلما اقترب يوم 30 يونيو، زاد إحساس المواطن بانعدام الأمن، لذا شهد سوق الأبواب الحديدية رواجاً خلال الشهر الأخير، حيث حرص قطاع عريض من المصريين على تدعيم أبواب المنازل ونوافذها بإطارات حديدية (كريتال)، ولا نستطيع أن نحصي الفئة التي افتقدت الأمن بقياس الفئة التي لجأت لورش الكريتال، فكم من آلاف المواطنين احتاج لتلك الميزة، لكن أولويات وضغوط الحياة لم تترك في مدخراته ألف جنيه زائدة ليدفعها للأسطى عبد الرازق حسن – صاحب إحدى ورش الكريتال بالقرب من ميدان الشهداء بالسويس – والذي يقول إن إقبال الناس على الاستفسار عن سعر الأبواب والنوافذ أكثر بكثير من إقبالهم على الشراء؛ لأن معظمهم يصطدم بعائق الثمن الذي يرونه غالياً دون أن يعلموا أن ثمن خام الحديد ارتفع نتيجة الظروف؛ فالباب الذي كان يتكلف 1000 جنيه الشهر الماضي لن يقل اليوم عن 1200 جنيه.