الصادق المهدي يدعو نظام البشير إلى الرحيل

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

دعا رئيس الوزراء السوداني الأسبق، “الصادق المهدي”، نظام الرئيس “عمرالبشير” إلى الرحيل، وذلك في خطاب ألقاه أمس، أمام الآلاف من أنصاره، الذين احتشدوا في استعراض غير اعتيادي للقوة، بعد 24 عاما على الانقلاب الذي أطاح به في 1989 بقيادة البشير.

وقال زعيم حزب الأمة المعارض، أمام حشد ضم الآلاف في أم درمان، المدينة التوأم للخرطوم، والتي يفصل بينها وبين العاصمة نهر النيل:إن حزب الأمة “قرر التعبئة من أجل رحيل نظام الاستبداد والفساد”، مشددا على ضرورة نبذ العنف وأن تكون وسيلة تغيير النظام سلمية، حسبما ورد بالقدس دوت كوم.

وأشار بحسب نص الخطاب المطول الذي نشرته مواقع إخبارية محلية إلى أن “محاولة إطاحة النظام بالقوة سوف تأتي بنتائج عكسية”، مشددا على أن “الخيارين الوحيدين المأمونين هما انتفاضة مدنية قومية أو المائدة المستديرة من أجل نظام جديد”.

وتميز الحشد في أم درمان، بضخامته غير المعتادة، وهو يأتي في الوقت الذي تعالت فيه الأصوات المطالبة بسقوط نظام البشير، الذي يواجه ضائقة اقتصادية وحركات تمرد مسلحة وانشقاقات داخلية.

وكان المهدي رئيسا لحكومة ائتلافية شكلها في أعقاب انتخابات 1986، غير أنه بعد ثلاث سنوات في 30 يونيو 1989 أطاح بها انقلاب عسكري دام بقيادة البشير.

اخبارمصر-البديل