عبد العزيز الحسينى: أين مرجعية الثورة؟!

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

لأول مرة منذ عام 1967 يحدث تحرك شعبى واسع وأغيب عنه ولا يكون لى شرف المشاركة فيه.. أغيب مضطراً عن النزول فى 30 يونيو.. والغياب إجبارى نقاهة بعد عملية جراحية والحمدلله.
كثير من قيادات الحركات الشبابية والثورية والأحزاب والقوى السياسية التى شاركت فى ثورة يناير وتشارك فى استكمالها يوم 30 وفى مقدمتهم تمرد.. هم أبناء وأخوة وأصدقاء ومن حقهم على ومن حقى عليهم النصيحة، وهى أيضاً واجب على للوطن وكل الوطنيين المشاركين فى 30 يونيو.
أوصيكم – مسلمين ومسيحيين – ونفسى بتقوى الله..
فى حسن التعامل مع الخصم قبل المناصر..
وفى الحرص على الدماء والأعراض والممتلكات..
وفى الحفاظ على الشعب والوطن والدولة…
الله الله الله فى السلمية..

أوصيكم وليس الموصى بأفضل من من الذين يوصيهم ..
أوصيكم بالوحدة الوطنية بين الجميع حول الأهداف العليا للوطن وهى أهداف ثورة يناير واستكمال أهدافها فى 30 يونيو..
وأدعوكم للامتثال للشعب فهو المعلم وقائد التغيير وهو وحده القادر عليه وصاحب المصلحة فيه.

أوصيكم بالصبر والإصرار والصلابة والدئب فالمعركة من أجل إنقاذ الوطن ورفعته  ليست هينة..
أوصيكم باليقظة والوعى للمتغيرات التى ستحدث بعد نزول الملايين الى الشوارع والميادين.. وأهمية إدارة التناغم بين الحشد فى كل من ميدان التحرير والاتحادية وكذلك بين الاثنين وبين كل ميادين التحرير فى ربوع مصر.
الوصية الأخيرة هى فكرة سبق وطرحتها على ائتلاف شباب الثورة فى ميدان التحرير قبل سقوط مبارك وهى ضرورة تشكيل مرجعية للثورة عددها بين 100 و150 شخص ووافق فعلا أغلب قيادة الائتلاف على الفكرة إلا أنهم لم ينفذوها حتى قام الإخوان بتشكيل مجلس أمناء الثورة ” ليركبوها “.. وربما لوكانت تشكلت هذه المرجعية لتغيرت أمور كثيرة فى مسار ثورة يناير.
مرجعية الثورة تضم:
 ممثلى القوى والأحزاب والحركات السياسية المشاركة فى ثورة يناير و30 يونيو..
ممثلين للفنانيين والرياضيين والأدباء والمهنيين والنقابيين والشخصيات المستقلة المتواجدين فى الميادين..
ويشترط أن يكون 50% من أعضائها اقل من 40 عام..  كما يراعى تمثيل المحافظات ..
وتتولى هذه المرجعية التعامل مع الظروف وقيادة وإدارة الحركة الشعبية فى الشارع حتى انجاز الأهداف التى خرجت من أجلها الجماهير وعليها دائماً أن تستطلع وترجع لرأى الناس فى كل ميادين التحرير..
إن هذا الجيل على موعد مع التاريخ .. والشعب هو دائماً هو المنتصر
(وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ)  الشعراء
(وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَىٰ وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ ۚ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) آل عمران