ترقب وانتظار لإلغاء وزارة الأوقاف ونقل تبعيتها لمشيخة الأزهر بنص الدستور

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

علمت “البديل” من مصادرها أن العاملين بوزارة الأوقاف والعديد من النقابات والهئيات المستقلة يتنظرون بفارغ الصبر عودة الحياة التشريعية واكتمال بناء مؤسسات الدولة؛ حتى يتسنى إلغاء حقيبة وزارة الأوقاف، ونقل تبعيتها إلى مشيخة الأزهر كما حدث مع الجامع الأزهر، الذى نقلت تبعيته من وزارة الأوقاف إلى مشيخة الأزهر، وهو ما كان خطوة تمهيدية لنقل تبعية الوزارة؛ مما يسهاهم فى حل الكثير من المشكلات التى يقف الروتين حائط عثرة فى سبيل حلها.

ويقول عبد الغنى هندى المنسق العام للحركة الشعبية لاستقلال الأزهر إن وزارة الأوقاف سوف ترفع من الوزارات؛ لتنضم إلى مشيخة الأزهر بعد التعديلات القانونية التى سوف تبنى بنص الدستور الجديد، والذى ينص فى المادة (7) على أنه هيئة إسلامية علمية مستقلة، يختص دون غيره بالقيام على كافة شئونه.

وأضاف لـ “البديل” أن القرار من شأنه أن يساهم فى حل الكثير من المشاكل التى تؤرق العاملين بالأوقاف ومشاكل أئمة المساجد؛ لأنه سوف يمنح اتخاذ القرار من داخل البيت “مؤسسة الأزهر” التى هى أدرى من غيرها بمشاكل أبنائها، ومن ثم سوف يسهل هذا من سرعة اتخاذ القرار، إضافة إلى أن هذا القرار الذى ننتظره بفارغ الصبر سوف يعيد الانتماء والولاء إلى المؤسسة الأم، وهى مشيخة الأزهر.

وأوضح أن نقل تبعية الجامع الأزهر للمشيخة لن يكون آخر المطاف، ولكن بعد هذا القرار سوف تنتقل تبعية كل مساجد مصر إلى مشيخة الأزهر الشريف، وذلك بنص المادة (7) من الدستور الجديد.

وأكد الدكتور محمود مهنا مستشار شيخ الأزهر أن الدعوى التى كنا بصدد رفعها لسحب الدعوة من الأوقاف لم تعد ذات معنى بعد إلغاء الدستور 2013، وإقالة الوزارة الإخوانية التى كانت تستغل الدعوة وتسخرها لتصفية حسابات وتحقيق مصالحها.

وأضاف أن الازهر بنص المادة (7) سيكون المسئول المرجع الرئيسي لكل الشئون الإسلامية؛ ومن ثم سوف تنتقل إلى تبعيته العلوم الإسلامية والشئون الإسلامية والدعوية.