وقّعت جمهورية أوزبكستان، يوم الاثنين ١٩ أكتوبر ٢٠٢٦ في مدينة سمرقند، على اتفاقيات أرتميس لتكون الطرف الموقع رقم ٧٧، بحضور وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو خلال زيارة رسمية.

توقيع رسمي بقيادة وزير الخارجية الأوزبكي

تولى بختيار سعيدوف، وزير الخارجية الأوزبكي، التوقيع نيابة عن بلاده. وجرى التوقيع في قاعة احتفالية بمقر مؤتمر سمرقند الدولي، بحضور ممثلين عن وكالة ناسا ووزارة الخارجية الأمريكية.

اجتماع أنطاليا يسبق الانضمام الرسمي

قبل أسبوع من التوقيع، عقد مسؤولو ناسا اجتماعاً مع ممثلين من وزارة التقنيات الرقمية الأوزبكية والوكالة الفضائية «أوزكوسموس» في أنطاليا بتركيا. وتم ذلك على هامش المؤتمر الدولي للملاحة الفضائية ٢٠٢٦ الذي انعقد أوائل أكتوبر ٢٠٢٦.

وناقش الطرفان سبل التعاون في المجال الفضائي المدني، وآليات تعزيز المشاركة الفاعلة لأوزبكستان في المبادرات الدولية.

أهداف وطنية وخطط عملية للوصول إلى القمر

تسعى أوزبكستان إلى بناء برنامج فضائي وطني يعزز صناعتها المحلية ويُمكّنها من المشاركة في المحافل الفضائية العالمية. ومن بين أولوياتها إطلاق أول قمر صناعي صغير من نوع كيبسات بحلول عام ٢٠٢٨، ويعمل عليه طلاب جامعيون في معاهد طشقند وسمرقند.

كما من المقرر أن تستضيف أوزبكستان المؤتمر الدولي للملاحة الفضائية السنوي عام ٢٠٢٨، في خطوة تؤكد التزامها بالاندماج المؤسسي في النظام الفضائي العالمي.

مبادئ اتفاقيات أرتميس وطموحات ناسا المستقبلية

أطلقت ناسا ووزارة الخارجية الأمريكية بالتعاون مع سبع دول اتفاقيات أرتميس عام ٢٠٢٠. وتهدف الاتفاقيات إلى وضع مبادئ عملية لتعزيز السلامة والتنسيق أثناء استكشاف القمر والمريخ وما بعدهما.

وتشمل الالتزامات الاستكشاف السلمي والشفاف، وتقديم المساعدة لرواد الفضاء في حالات الطوارئ، وإتاحة الوصول إلى البيانات العلمية للجميع. كما تنص على ضرورة تجنب التداخل بين الأنشطة الوطنية، والحفاظ على المواقع التاريخية مثل مواقع هبوط أبولو على سطح القمر.

وقال نائب مدير ناسا مات أندرسون إن الرئيس ترامب وجّه الوكالة لبناء قاعدة على القمر وإنشاء وجود دائم على سطحه. وأعلنت ناسا أن انضمام أوزبكستان يأتي في لحظة محورية في هذا المسار.