ادعاء أبل وعودة سامسونغ إلى السوق
أعلنت أبل عن أول هاتف آيفون قابل للطي يحمل اسم «آيفون ديو». وجاء الإعلان في وقت كانت فيه الهواتف القابلة للطي منتشرة في أسواق كثيرة، وقد أثار ذلك جدلاً حول من بدأ هذه الفئة من الأجهزة.
نُشر قبيل إطلاق الجهاز مقال في مجلة تايم يمجّد الهاتف الجديد ورئيسها التنفيذي الجديد جون تيرنوس. وقال تيرنوس إن الهواتف القابلة للطي المنافسة بدت «رخيصة وسيئة».
جاء هذا الكلام ليرد عليه مقال رأي آخر يرفض فكرة أن أبل ابتكرت الهاتف القابل للطي. ويؤكد الكاتب أن سامسونغ هي التي طورت هذه السوق.
الشاشة القابلة للطي تعتمد على سامسونغ
تعتمد الشاشة القابلة للطي في «آيفون ديو» بشكل كبير على ابتكارات شركة سامسونغ للعرض. كما تقوم على الأساس الذي وضعه قسم الهواتف الذكية في سامسونغ خلال السنوات السبع الماضية.
تستخدم أبل حصرياً لوحة OLED القابلة للطي من سامسونغ للعرض. ولا تستخدم لوحات من شركة إل جي للعرض أو من علامات صينية.
بدأت سامسونغ إنتاج الهواتف القابلة للطي منذ سبتمبر 2019، مع هاتف Galaxy Fold الأول. وأصدرت هاتف Galaxy Z Fold 8 في يوليو.
ابتكارات سامسونغ التي نسختها أبل
قدمت سامسونغ تقنية الزجاج فائق الرقة (UTG) لحماية الشاشات القابلة للطي. وأطلقت أول هواتف قابلة للطي مقاومة للماء بتصنيف IPX8 مع Galaxy Z Fold 3.
ابتكرت سامسونغ ميزة «Flex Mode» التي تكيّف التطبيقات عند فتح الشاشة جزئياً. ونسخت أبل هذه الميزة لاحقاً في «آيفون ديو».
أضافت سامسونغ دعم القلم الرقمي مع Galaxy Z Fold 3، ثم أزالته من Galaxy Z Fold 7. وأخفت الكاميرا الأمامية تحت شاشة Galaxy Z Fold 4.
ما تحسنه أبل وما تخسره
ترى الكاتبة أن أبل قدمت تحسينات حقيقية، منها نقل شريط التطبيقات وعناصر التحكم إلى الجانب الأيمن من الشاشة. كما جعلت تجعيدة الشاشة القابلة للطي شبه غير مرئية، لكن ذلك جاء على حساب سطوع الألوان في شاشات OLED.
أما الوزن والسماكة فيميلان إلى صالح سامسونغ. فـ«آيفون ديو» أثقل من Galaxy Z Fold 8 بأكثر من 20%، وأسمك بنحو 15%. وتواجه أبل، وفق النص، اختناقات في الإنتاج.
وتبقى زوايا «آيفون ديو» المنحنية أقل تناظراً من Galaxy Z Fold 8. كما أن هاتف سامسونغ القابل للطي أرخص في الشراء وفي الإصلاح في معظم الأسواق عالمياً.

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر