الكلاسيكو يتابعه مئات الملايين
تستضيف الملعب كامب نو المباراة المرتقبة بين برشلونة وريال مدريد يوم الأحد، ويتابعها مئات الملايين حول العالم. كانت هذه المواجهة في ما مضى أكبر مباراة في كرة القدم وأبرزها سردًا، في ذروة حقبة ميسي ورونالدو.
تراجعت أهمية الكلاسيكو مع خفوت منافسة النجمين، لكن مواجهات برشلونة وريال مدريد ما زالت مهمة. ويحمل الفوز في هذه المباراة وزنًا كبيرًا في سباق الصدارة وفي مسار الموسم.
فوز برشلونة سيرفعه إلى تقدم بفارق تسع نقاط عن منافسه في صدارة الدوري الإسباني. أما فوز ريال مدريد فقد يكون نقطة انطلاق لبقية موسمه.
نجوم جدد ومنافسات لم تكتمل
لامين يامال قد يحصل على الكرة الذهبية بحلول يوم الاثنين، وكيليان مبابي من النجوم البارزين أيضًا. شارك يامال في 20 هدفًا بين تسجيل وصناعة في 12 مباراة مع برشلونة هذا الموسم، فيما شارك مبابي في 15 هدفًا في العدد نفسه من المباريات مع ريال مدريد.
ومع ذلك لا يملك النجمان تاريخًا مشتركًا كافيًا يربطهما كخصمين، رغم أنهما من أفضل لاعبي العالم. ويبقى الرقم القياسي للمواجهات بيد الماضي، إذ سجل ميسي 26 هدفًا في الكلاسيكو، وهو الأعلى في تاريخ المباراة، بينما سجل رونالدو 18 هدفًا.
الدوري الإسباني يبحث عن جمهور أوسع
الدوري الإنجليزي الممتاز ما زال أقوى دوري في كرة القدم الأوروبية، ويتمتع بأكبر عدد من المشجعين حول العالم. وفي أبريل سُجلت أعلى مشاهدة في تاريخ التلفزيون الأمريكي لمباراة في هذا الدوري، في مواجهة مانشستر سيتي وآرسنال، وكادت تضاعف الرقم القياسي لأكثر مباراة كلاسيكو مشاهدة في أمريكا، المسجل في أكتوبر 2025.
حاول الدوري الإسباني توسيع جاذبيته العالمية بفتح مكتب في نيويورك وطرح فكرة لعب مباراة رسمية في ميامي.
برشلونة وريال مدريد بين الإمتاع والألقاب
يُعد برشلونة أكثر فرق أوروبا إمتاعًا، لكن أسلوبه الفوضوي تحت قيادة هانسي فليك وخط دفاعه المرتفع حالا دون منافسته الحقيقية على دوري أبطال أوروبا. ومرّ عقد كامل منذ آخر لقب له في دوري الأبطال.
فاز ريال مدريد بلقبه الأوروبي الرابع عشر في 2024، لكنه بعيد عن الفريق المهيمن في عهدي أنشيلوتي وزيدان. وتعاقد النادي مع جوزيه مورينيو في الصيف، ولم يغيّر ذلك من ركوده.
ويضع باريس سان جيرمان المعيار في قمة اللعبة، ويقوده مدرب سبق أن لعب لبرشلونة ودرّبه.

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر