طالب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، في بيان صدر اليوم الأحد 25 تشرين الأول 2026، الدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار بالتحرك الفوري لوقف الانتهاكات الإسرائيلية، بعدما قصفت طائرات الاحتلال أحياء متفرقة من قطاع غزة وأسفر القصف عن شهداء وجرحى.
قصف يطال حرم الجامعة الإسلامية
كان آخر الاعتداءات استهداف حرم الجامعة الإسلامية في مدينة غزة، في وقت كان الطلبة موجودين فيه. وسقط في القصف شهداء وجرحى.
ووصف فتوح ما جرى بأنه انتهاك جسيم لقواعد القانون الدولي الإنساني. وقال إن القصف يؤكد أن المدنيين والمؤسسات التعليمية ما زالوا هدفاً للاحتلال، على الرغم من إعلان وقف إطلاق النار.
تشريد نحو 2250 مواطناً في الخليل
ولم يقتصر بيان فتوح على غزة، إذ أشار إلى أن عمليات الهدم والتدمير في مدينة الخليل شردت نحو 2250 مواطناً، وتركتهم بلا مأوى.
واعتبر أن ما يجري في غزة والخليل يكشف نهجاً قائماً على العقاب الجماعي والانتقام والتمييز العنصري. واتهم الاحتلال بتوظيف القوة لفرض واقع قسري على الفلسطينيين ودفعهم إلى النزوح.
دعوة إلى إجراءات دولية ملزمة
وأكد فتوح أن الدول التي كفلت اتفاق وقف إطلاق النار هي المسؤولة بصورة مباشرة عن إلزام الأطراف بتطبيقه. وحثها على أن تتجاوز مرحلة الوعود إلى خطوات دولية ملزمة تضع حداً للقتل والهدم والتجويع والتهجير القسري.
كما طالب بضمان حماية المدنيين وإدخال المساعدات دون قيود. ودعا إلى مساءلة حكومة الاحتلال عن انتهاكاتها وجرائمها بحق المدنيين والشعب الفلسطيني.
وطالب كذلك باتخاذ تدابير عملية وملموسة لمحاسبة إسرائيل على جرائمها المستمرة. وأوضح أن هذه الجرائم تشمل عنف المستعمرين المدعوم من الدولة.

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر