تتزايد التقارير عن تعطّل شاشات أولى وحدات «آيفون ديو»، أول هاتف قابل للطي تطرحه أبل، بعد أن وصلت الأجهزة إلى أيدي العملاء. وتتكرر الشكوى نفسها في عدة وحدات، إذ تتعطل الشاشة الداخلية بالطريقة ذاتها.

عطل يبدأ بخط أخضر في منتصف اللوحة

يظهر العطل أولًا في منتصف الشاشة على شكل خط أخضر على الجانب الأيمن من اللوحة. ثم يتفاقم الضرر مع مرور الوقت.

يقول مستخدمون متضررون إن المفصلة تقاوم الحركة قبل أن تتشقق الشاشة، وإنهم سمعوا «طقطقة» لحظة التشقق. ويبدو من هذه الشهادات أن المشكلة تتصل بالمفصلة نفسها.

المفصلة في دائرة الاشتباه

ترجّح المعطيات المتاحة أن السبب عيب في تصميم المفصلة. ويفترض موقع iFixit أن قضيب الدعم لا ينخفض بما يكفي لترك مساحة للوحة العرض، فتنشأ نقطة إجهاد قد تفسّر تعطّل الشاشات.

وعثر يوتيوبر آخر على نقطة عطل مشابهة في المفصلة، تشير إلى سبب انكسار الشاشات في الموضع نفسه.

صمت من أبل وردود متضاربة من الدعم

لم تصدر أبل حتى الآن ردًا رسميًا على المشكلة. وفي المقابل يتلقى المستخدمون المتضررون ردودًا متضاربة من قنوات الدعم.

ولا يزال حجم انتشار المشكلة غير واضح، وسط فوضى رافقت إطلاق «آيفون ديو». ولم يتبيّن العطل إلا بعد أن وصل الهاتف إلى العملاء.

سابقة «جالاكسي فولد» الأصلي

تستحضر الأعطال تجربة «جالاكسي فولد» الأصلي من سامسونج، الذي واجه مشكلات كبيرة في الشاشة خلال 48 ساعة من استلام المراجعين له قبل الإطلاق الرسمي. وأدّت تلك المشكلات إلى تأجيل سامسونج إطلاق الهاتف عدة أشهر.

كان جزء من المشكلة أن بعض المستخدمين أزالوا طبقة حماية الشاشة العلوية، التي لم يكن مقصودًا نزعها. أما الجزء الآخر فتمثّل في شظايا تدخل تحت الشاشة وتعطّل اللوحة من الأسفل.

أجرت سامسونج خلال فترة التأجيل تعديلات على التصميم، فمدّت الطبقة العلوية تحت الإطار، وأضافت أغطية في أعلى المفصلة وأسفلها لمنع دخول الغبار والشظايا، وقوّت الشاشة نفسها. وأقرّ رئيسها التنفيذي حينها بأن الإطلاق «دُفع» قبل أن يكون جاهزًا، ما تسبب في تأجيل «محرج».

وفي عام 2019 بدا أن تفكيك iFixit للهاتف الأصلي كشف سبب أعطال الشاشة، وجاءت إصلاحات سامسونج اللاحقة متوافقة معه إلى حد كبير. غير أن الموقع أزال ذلك التفكيك بناءً على طلب سامسونج.