البديل
عربي و دولي

سلاح الجو الأردني يقصف مواقع جماعات متطرفة جنوبي سوريا بعد مجزرة حمود

زياد الأنصاري دقيقتان قراءة

أفادت القوات المسلحة الأردنية يوم الاثنين بأن سلاح الجو الملكي شنّ غارات طالت أهدافاً تابعة لجماعات إرهابية في الجنوب السوري، وذلك ثأراً للاعتداء الذي وقع على مشيّعين قرب كنيسة حمود في محافظة الكرك يوم الجمعة الماضي.

عملية «الردع الأردني–حمود»

بيّن بيان صادر عن القوات المسلحة أن العملية سُمّيت «الردع الأردني–حمود»، وأن هدفها كان «أوكار التنظيمات الإرهابية في الجنوب السوري». وجاء في البيان أنها «انتقام لضحايا هجوم الكنيسة»، وشدد على أن الذين نفذوا الاعتداء تربطهم صلة بالتنظيمات التي أصابتها الغارات.

وذكر البيان أن المقاتلات الأردنية أتلفت عدداً من المواقع والآليات، وأن الغارات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف عناصر تلك التنظيمات. بيد أن البيان لم يذكر أسماء التنظيمات المقصودة، ولم يبيّن أماكنها على وجه التحديد، ولم ينشر أي أرقام عن عدد القتلى والجرحى.

وشددت القوات المسلحة على إصرارها على «اجتثاث جذور التطرف والإرهاب» وعلى مواجهة كل من يسعى إلى النيل من أمن المواطنين.

اعتقال المنفذين الثلاثة قبل ساعات

سبقت الإعلانَ عن الغارات بساعات قليلة عمليةُ توقيف الأشخاص الثلاثة الذين نفذوا هجوم الكرك. وذكرت مديرية الأمن العام أنهم لجأوا إلى منزل مهجور في محافظة الكرك، وامتنعوا عن تسليم أنفسهم، وفتحوا النار على القوة الأمنية.

وأفادت المديرية بأن المواجهة المسلحة انتهت بإصابة المنفذين الثلاثة كلهم، من دون أن يُصاب أي من أفراد القوة الأمنية. وتابعت أن القوة تمكنت من إخضاعهم وصادرت ما كان بحوزتهم من أسلحة وذخائر.

تسعة قتلى في قرية حمود

حدث الهجوم يوم الجمعة قرب كنيسة في قرية حمود التابعة لمحافظة الكرك في جنوب الأردن، واستهدف مشيّعين، وانتهى بمقتل 9 أشخاص.

وصرّح الملك عبد الله الثاني يوم الاثنين، عقب الإعلان عن توقيف المنفذين، بأن الإرهابيين لن ينجوا من العقاب. وتابع قائلاً إن كل من يحمل فكراً يميّز بين أردني وآخر لن ينجو من العقاب كذلك.

اقرأ النسخة الكاملة