أعلن حمد عمر المناعي، الرئيس التنفيذي للمدينة الإعلامية - قطر، اليوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 في الدوحة، أن المدينة تعمل وفق خطط استراتيجية متطورة للارتقاء بالقطاع الإعلامي، بهدف أن تصبح قطر مركزًا عالميًا محوريًا لصناعة الإعلام والابتكار. وأوضح أن الخطط تشمل دعم الإنتاج الإعلامي والفني وتوطينه.
«وجهات نظر عالمية» تصل إلى المنطقة للمرة الأولى
تنظم شبكة «سي إن إن» فعالية «وجهات نظر عالمية: في الدوحة» بالشراكة مع المدينة الإعلامية - قطر. وهي المرة الأولى التي تُقام فيها الفعالية في الشرق الأوسط والخليج.
ووصف المناعي الحدث بأنه خطوة نوعية ومحطة استراتيجية مهمة تعزز حضور قطر إقليميًا ودوليًا. وقال إن المدينة تسعى إلى ترسيخ مكانة الدولة وجهةً تستقطب كل الفاعلين والمؤثرين في هذه الصناعة.
بناء الصناعة من جذورها
ذكر المناعي أن قطر تتفوق إعلاميًا عبر مؤسسات وقنوات عالمية، منها شبكة الجزيرة وتلفزيون قطر وشبكة «بي إن». غير أن هذه المؤسسات، بحسب وصفه، تمثل «المنتج النهائي»، أما دور المدينة فيتركز في بناء صناعة الإعلام من جذورها.
وبيّن أن المدينة تعمل على جذب المواهب والشركات من مختلف أنحاء العالم، كي تغدو قطر المركز الأول والمقر الرئيسي لإنتاج المحتوى والابتكار في المجال الإعلامي.
«مختبر الابتكار» يخرج بعشرات الأفكار ومشروعين قيد التنفيذ
كشف المناعي أن «مختبر الابتكار» التابع للمدينة قطع شوطًا كبيرًا. ويجمع المختبر مؤسسات إعلامية بارزة لبحث التحديات التي تواجه القطاع وطرح حلول تقنية بالذكاء الاصطناعي.
وخرجت ورش العمل بما بين 110 و120 فكرة مبتكرة، جرى التوافق على 27 منها. وبدأ التنفيذ الفعلي لمشروعين رئيسيين.
يراجع أحد المشروعين النصوص وفق المعايير المعتمدة ويحلل المشاهد. كما يقدم مقترحات ذكية بأفضل مواقع التصوير المتاحة داخل قطر، دعمًا للإنتاج السينمائي والتلفزيوني.
استراتيجية مرتبطة برؤية قطر الوطنية 2030
شدد المناعي على أن استراتيجية المدينة تنطلق من استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة وتصب في رؤية قطر الوطنية 2030. وأضاف أنها ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية لتعزيز مساهمة القطاع الإعلامي في الاقتصاد الوطني.
وأشار إلى أن تحويل قطر إلى مركز إعلامي عالمي ووجود الشركات الكبرى فيها يخلقان بيئة سوقية تشجع الشركات الناشئة على افتتاح مقارها في الدولة.

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر