يوفنتوس يضع المهاجم الأمريكي بالوغون على رأس قائمة أهدافه الشتوية
يضع يوفنتوس المهاجم الأمريكي فولارين بالوغون، لاعب موناكو، على رأس أولوياته في الخط الأمامي لفترة الانتقالات الشتوية في يناير، بحسب ما كُشف يوم الثلاثاء 27 أكتوبر. ويريد النادي الإيطالي تعزيز هجومه بعد ضمّ راندال كولو مواني ونيك فولتيماده في الصيف الماضي.
لاعب مرشح للرحيل بعد موسم شبه غائب
من المنتظر أن يغادر بالوغون موناكو، إما في يناير أو مع نهاية الموسم. ولم يشارك اللاعب هذا الموسم سوى 74 دقيقة، وهو في الخامسة والعشرين من عمره، فيما يمتد عقده مع النادي الفرنسي حتى عام 2028.
وتبدو علاقة يوفنتوس بوكيل اللاعب خورخي مينديز ممتازة. والوكيل مستعد لعرض موكّله على النادي الإيطالي.
صفقة إيفرتون التي انهارت في اللحظات الأخيرة
كان بالوغون قريبًا من الانتقال إلى إيفرتون في الصيف. فقد اتفق موناكو مع النادي الإنجليزي في آخر يوم من فترة الانتقالات على بيعه، بصفقة دائمة قيمتها 40 مليون جنيه إسترليني، أي نحو 48 مليون يورو. غير أن اللاعب رفض في النهاية التوقيع بعد خضوعه للفحوص الطبية.
وروى مدير موناكو تياغو سكورو في سبتمبر تفاصيل ما جرى. فقال إن الدوري الإنجليزي يتيح طلب ساعة إضافية لإنهاء الأوراق، وإن الطلب قُدّم قبل خمس دقائق من إغلاق باب الانتقالات هناك. وأوضح أنه وقّع العقد مع إيفرتون، لكن اللاعب قرّر في اللحظة الأخيرة عدم التوقيع.
ونقل سكورو عن بالوغون أنه لم يرتح لطريقة تعامل النادي الإنجليزي معه، ولا لأن الطاقم الطبي أثار شكوكًا حول مستقبله أو صحته. وقال اللاعب، وفق سكورو، إنه لا يعاني من أي مشكلة صحية، ولذلك لا يشعر بالراحة في توقيع عقد طويل هناك.
مبلغ الصفقة يبقى عقبة محتملة
لا يزال غير واضح ما إذا كان يوفنتوس قادرًا على مجاراة مبلغ الـ48 مليون يورو الذي اتفق عليه موناكو وإيفرتون. وهذه النقطة قد تحدد مصير المفاوضات في يناير.
ويتابع النادي الإيطالي أيضًا أنطونيو رايموندو لاعب فروزينوني، والنرويجي ألكسندر سورلوث لاعب أتلتيكو مدريد. لكن بالوغون يبقى هدفه الأول في الشتاء.