كشفت آبل اليوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026 عن جهاز «ماك بوك برو» الجديد المزوّد بشاشة «PROLED XDR». ويرى كاتب مراجعة أولية للجهاز أنه يوفّر تقريبًا كل ما كان ينتظره، باستثناء ميزة واحدة.

كاتب المراجعة يفكّر في العودة إلى ماك بعد سنوات من الابتعاد

يقول الكاتب إنه لم يعتمد جهاز ماك حاسوبًا أساسيًا منذ سنوات. فمنذ عام 2015 وهو يفضّل «آيباد برو» حاسوبًا رئيسيًا له.

غير أن رغبته في العودة إلى ماك بشكل كامل ازدادت في الفترة الأخيرة. ويعتقد أن آبل جعلت ماك أكثر إثارة مما كان عليه في 2015، سواء من حيث العتاد أو البرمجيات.

ما اعتاده من «آيباد برو» وجده في الجهاز الجديد

اعتاد الكاتب على «آيباد برو» دعم اللمس وشاشة OLED في جهاز نحيف وخفيف. ويحب أيضًا أن نظام «آيباد أو إس» يتطور بالتوازي مع «آي أو إس»، وهو اتجاه بدأ يمتد إلى «ماك أو إس».

ويشير إلى أن أحدث تقنيات آبل، باستثناء الرقاقات الموجّهة للمحترفين، كانت حتى وقت قريب من نصيب «آيباد» و«آيفون». ولا يحتاج هو إلى رقاقة قوية جدًا، فاحتياجاته الحاسوبية بسيطة.

ما يقدّره فعلًا هو شاشة ممتازة ودعم اللمس وميزات النظام الحديثة مثل «ديناميك آيلاند». ويقول إن «ماك بوك برو» الجديد يوفّر هذه الأمور كلها. وقد طلب الجهاز بالفعل، ويتطلع إلى تجربته حاسوبًا أساسيًا.

غياب الاتصال الخلوي أبرز تحفظ

أكبر تحفظ لدى الكاتب هو أن الجهاز يخلو من الاتصال الخلوي. فهو يستخدم هذه الخاصية على «آيباد برو» باستمرار، ويعمل من المقاهي والأماكن المفتوحة ساعات يوميًا على الأقل. ويرى أن شبكات «واي فاي» العامة ليست موثوقة بما يكفي لاحتياجاته.

ويتمنى لو أتاحت آبل خيار الاتصال الخلوي في «ماك بوك برو». وفي المقابل يأمل أن تكون ميزة نقطة الاتصال الشخصية أصبحت أكثر موثوقية منذ آخر تجربة له. وتقول آبل إن رقاقتها اللاسلكية «N1» تحسّن هذه الميزة.

ويتساءل الكاتب عمّا إذا كانت حاجته إلى الاتصال الخلوي ستقلّ بوجود «آيفون ديو» بحجم لوحي في جيبه قريبًا.

منتج رائع لكنه ليس للجميع

ورغم ذلك يعدّ الكاتب «ماك بوك برو» منتجًا رائعًا، لكنه يرى أنه ليس للجميع، وأن سعره المرتفع مؤلم.

ويشير المقال إلى عرض على أجهزة ماك المجددة من آبل بخصم 15%. ويذكر كذلك أن سعر «إيربودز برو 3» أصبح 199 دولارًا.