نجحت جهود الدولة المصرية خلال أخر عامين دراسيين فى خفض كثافة الفصول الدراسية بالمدارس والنزول بالكثافة الطلاب من 120 طالب إلى 50 تلميذا.

وتبنى وزير التربية والتعليم، محمد عبد اللطيف خطة قوية غيرت خريطة الكثافة الطلابية فى الفصول الدراسية، وساهمت هذه الخطة بالنزول بالأعداد لأقل من 50 طالبا فى الفصل، كما انعكس أثرها على الحضور بالمدارس حيث ارتفعت نسب الحضور بين الطلاب بسبب الأعداد القليلة فى الفصول.

خفض الكثافات.. خطوة لتحسين جودة التعليم

ولا تقتصر أهمية خفض أعداد الطلاب داخل الفصول على توفير مساحة أكبر للطلاب، بل تمتد إلى تحسين فرص التواصل المباشر بين المعلم والطلاب، ومساعدة المعلمين على متابعة مستوى الاستيعاب والتعامل مع مستويات الطلاب الفردية، إلى جانب توفير بيئة أكثر ملاءمة للشرح والمناقشة وتنفيذ الأنشطة التعليمية، كما يمكن أن يسهم تقليل التكدس في تحسين الانضباط داخل الفصول وتسهيل حركة الطلاب والمعلمين.

الحضور المدرسي مؤشر مهم

ويرتبط ملف الكثافات الطلابية أيضًا بجهود تحسين انتظام الطلاب في الحضور إلى المدارس، إذ إن تهيئة بيئة تعليمية أكثر ملاءمة تمثل أحد العوامل التي يمكن أن تساعد على تعزيز المشاركة داخل الفصول، وزيادة الاستفادة من الشرح المدرسي.

ماذا فعل وزير التربية والتعليم لخفض الكثافة؟

قال وزير التربية والتعليم: استحداث 90 ألف فصل لمواجهة أزمة الكثافة، من خلال استراتيجية عمل متكاملة، مؤكدًا أن لدينا 60 ألف مدرسة بمختلف أنواعها على مستوى الجمهورية، ولم يعد هناك فصل يزيد على 50 طالبًا، وهو رقم مرضٍ جدًا، وتم تحقيق نتائج كبيرة، علمًا بأن بعض الدول المتقدمة مثل اليابان والصين تضم فصولها 40 طالبًا».