توفي الممثل البريطاني باتريك ستيوارت عن 86 عامًا بعد صراع قصير مع مرض ألزهايمر وخرف أجسام ليوي، وفق ما أكدته «مارفل ستوديوز» في بيان نعي أصدرته. وسيكون دوره في فيلم «Avengers: Doomsday» آخر ظهور له على الشاشة.
تاسع تجسيد لشخصية البروفيسور إكس
يجسّد ستيوارت في الفيلم شخصية البروفيسور تشارلز زافييه، وهي المرة التاسعة التي يقدّم فيها هذه الشخصية في السينما. بدأت علاقته بالدور في فيلم «X-Men» عام 2000، واستمر حضوره فيه أكثر من 25 عامًا.
تتابعت بعد ذلك أعماله في السلسلة: «X2: X-Men United» عام 2003، ثم «X-Men: The Last Stand» عام 2006، و«X-Men Origins: Wolverine» عام 2009، و«The Wolverine» عام 2013. وجاء بعدها «X-Men: Days of Future Past» عام 2014، وأخيرًا فيلم «Logan» عام 2017.
ويُعدّ هذا الدور، إلى جانب شخصية الكابتن بيكار في سلسلة «Star Trek»، من أشهر ما قدّمه على الشاشة.
مارفل والمخرجان روسو يودّعانه
قالت «مارفل ستوديوز» إنها حزينة جدًا لرحيله، وإن السير باتريك جسّد البروفيسور زافييه بنبل وذكاء وإنسانية، وترك أثرًا في الشخصية لدى أجيال من المعجبين. ووصفته بأنه موهبة فريدة وزميل كريم وسيد حقيقي.
أما المخرجان جو وأنتوني روسو، اللذان يقفان خلف «Avengers: Doomsday»، فقالا إنهما محظوظان بالعمل مع بعض أبطال طفولتهما، وإن ستيوارت سيبقى واحدًا منهم. ووصفاه بأنه ممثل أسطوري صاحب حضور لا يُنسى ونزاهة لا مثيل لها، وشكراه لأنه علّمهما معنى الإنسانية داخل الشاشة وخارجها.
جاكمان: سأفتقده طوال أيام حياتي
نعاه زميله في «X-Men» هيو جاكمان عبر إنستجرام، وقال إنهم فقدوا أحد عمالقة المسرح والسينما. وأضاف أن ستيوارت كان صديقًا عظيمًا وإنسانًا رائعًا، وأنه تعلّم منه الكثير، مؤكدًا أنه سيفتقده طوال أيام حياته.
رفض فكرة الاعتزال
نُشرت في يوليو مقابلة مع ستيوارت في مجلة «TV Insider»، وتُعدّ من آخر مقابلاته. تحدّث فيها عن قلّة الأدوار المتاحة للممثلين في مثل عمره مع التقدم في السن، لكنه أوضح أنه ما زال يتلقى عروضًا مثيرة للاهتمام، وأنه يحب التحدي في العمل الجديد.
وقال إنه لا يتخيّل أن يعلن اعتزاله رسميًا، وإنه سيبقى ممثلًا دائمًا.

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر