فجوة في مفصل «آيفون ديو» تثير جدلاً حول حماية الهاتف من الغبار
أثار هاتف «آيفون ديو» القابل للطي، الذي أعلنت عنه آبل في 2026، موجة انتقادات بعد ظهور مقطع يكشف فجوة في مفصله عند فتحه جزئياً، فيما يرى كاتب مقالة نُشرت في 30 أكتوبر 2026 أن الشركة كررت أخطاء سبقها إليها منافسوها.
مقطع على منصة إكس يكشف الفجوة
نشر المستخدم @adiicodess على منصة إكس في 28 أكتوبر 2026 مقطعاً يُظهر البنية الداخلية للهاتف من الجانب وهو مفتوح جزئياً. وتساءل صاحب المقطع عن أثر هذه الفجوة في مقاومة الجهاز للغبار.
يحتوي الهاتف على أغطية واقية للغبار عند المفصل، لكنها تبدو أكثر تسطحاً عندما يُفتح الجهاز بالكامل. وحين يكون الهاتف نصف مفتوح، تكشف هذه الأغطية المكونات الداخلية وتترك فراغاً يتسع لأجسام كبيرة. ويرى كاتب المقالة أن تصنيف الحماية IP68 يبدو بلا قيمة مع وجود فجوة كهذه.
انتقادات تتجاوز المفصل
لم تقتصر الملاحظات على المفصل. فقد انتقد كثيرون الهاتف بسبب برمجيات غير ناضجة، وقاعدة (دوك) دائمة بلا معنى، وعيب تصنيعي يتسبب في كسر الشاشة القابلة للطي. وذُكر أن آبل خفّضت تكاليف ضمان الجودة في هذا الهاتف.
وكان جون تيرنوس، الرئيس التنفيذي الجديد لآبل، قد وصف الهواتف القابلة للطي المبكرة في مقابلة مع مجلة «تايم» بأنها تبدو «رخيصة وسيئة نوعاً ما». وقال في المقابلة نفسها إنه منح فريق التصميم الثقة لدفع حدود الابتكار والتصنيع.
دروس سبقت آبل إليها سامسونج
أعلنت آبل عن «آيفون ديو» بعد سبع سنوات من دخول سامسونج هذا السوق. فقد بدأت سامسونج تطوير شاشات «أوليد» المرنة نحو عام 2008، وأطلقت «جالاكسي فولد» عام 2019. وانضمت شركات أخرى إلى السوق في السنوات التالية، بينما واصلت سامسونج تحسين شاشاتها ومفصلاتها عاماً بعد عام.
ويقول كاتب المقالة إن «آيفون ديو» يعاني نقاط ضعف عالجتها شركات أخرى قبل سنوات. فـ«جالاكسي فولد» الأصلي لم يكن مزوداً بأغطية واقية من الغبار عند طرفي المفصل، فدخلت الشوائب الجهاز وأتلفت الشاشة من الداخل. وأصدرت سامسونج ذلك الهاتف بكميات محدودة، ثم سحبته لفترة وجيزة وأضافت أغطية واقية على شكل حرف T قبل إعادة طرحه.
ويرى الكاتب أن آبل لم تتعلم من منافسيها، وأنها تجاهلت دروسهم لأنها ظنت أنها ستتفوق تلقائياً. ويضيف أن إطلاقها أول هاتف قابل للطي عام 2019 كان ربما سيتحول إلى كارثة أكبر، وقد يوقف تطوير هذه الفئة.