أكد محسن العوضي، مدير إدارة المهمات في وكالة الإمارات للفضاء، يوم الاثنين 2 نوفمبر 2026، أن مهمة استكشاف حزام الكويكبات تسير وفق جدولها الزمني، مشيراً إلى أن إطلاق المركبة الفضائية مرتقب خلال الربع الأول من عام 2028.

رحلة بطول خمسة مليارات كيلومتر

وقال العوضي إن الرحلة ستستغرق ثماني سنوات، تقطع المركبة خلالها نحو خمسة مليارات كيلومتر. ويُنتظر أن يصل المستكشف «محمد بن راشد» إلى الكويكب «فيسترفالد»، أول الكويكبات المستهدفة، في فبراير 2030.

أما الوجهة الأخيرة للمهمة فهي الكويكب «جوستيشيا 269». وعند وصول المستكشف إليه، ستنفصل عنه مركبة الهبوط، لتقترب من سطح الكويكب وتلتقط صوراً تفصيلية له.

مركبة هبوط أُنجزت في أقل من عامين

وأوضح العوضي أن مركبة الهبوط صُممت وطُورت وجُمعت واختُبرت بالكامل داخل الإمارات في أقل من عامين. وقد اجتازت الاختبارات الفنية والبيئية اللازمة للتحقق من جاهزيتها للطيران.

ويحمل المستكشف أربعة أجهزة علمية، تتولى دراسة تضاريس الكويكبات وتركيبها المعدني والكيميائي. كما تبحث الأجهزة عن مؤشرات على وجود المياه والمركبات العضوية.

نصف الأعمال لشركات القطاع الخاص

ويشارك في تنفيذ المهمة نحو 150 من الكوادر الإماراتية، بالتعاون مع شركاء دوليين. وخُصصت 50 بالمئة من أعمال المهمة لشركات القطاع الخاص.

ووصف العوضي المهمة بأنها استثمار استراتيجي طويل الأمد، لافتاً إلى أنها تسهم في تطوير الكفاءات الوطنية والصناعات الفضائية، وتفتح فرصاً اقتصادية جديدة. ورأى أن ذلك يعزز تنافسية قطاع الفضاء الإماراتي.