يواصل مسلسل «ميدترم» تصدره لقوائم التريند على مواقع التواصل الاجتماعي، مع اقتراب عرض الحلقة 30 والأخيرة، والتي ينتظرها الجمهور بترقب شديد بعد التصاعد الدرامي الكبير في الأحداث. وشهدت الحلقات الماضية توترًا نفسيًا وانفجارات عاطفية بين الشخصيات الرئيسية، ما جعل التوقعات تشير إلى نهاية غير تقليدية مليئة بالمواجهات والقرارات المصيرية.
توقعات أحداث الحلقة 30 من مسلسل ميدترم
تشير المؤشرات الدرامية إلى أن الحلقة الأخيرة ستشهد مواجهات حاسمة بين أبطال العمل، خاصة بعد الانهيار النفسي الذي تعرضت له شخصية تيا، وتصاعد غضب أدهم، وتفكك العلاقات داخل الشلة بشكل واضح.
ومن المتوقع أن تبدأ الحلقة بمحاولات أخيرة لحسم الصراع، مع احتمالية انكشاف أسرار ظلت مخفية طوال الأحداث، أو لجوء بعض الشخصيات للهروب من المواجهة، لكن بثمن نفسي واجتماعي كبير.
كما ينتظر الجمهور قرارًا مصيريًا من أدهم، قد يحدد مستقبله بالكامل، سواء بالنجاة من السقوط أو الانجراف نحو طريق أكثر قسوة.
موعد عرض الحلقة الأخيرة من مسلسل ميدترم
من المقرر عرض الحلقة 30 والأخيرة من مسلسل ميدترم عبر شاشة قناة ON وفق المواعيد التالية:
- العرض الأول: الساعة 7:30 مساءً
- الإعادة الأولى: الساعة 2:00 ظهرًا
- الإعادة الثانية: الساعة 10:00 صباحًا
كما تعرض الحلقة أيضًا على قناة ON دراما في تمام الساعة 10:00 مساءً، مع عدة إعادات لاحقة، بالتزامن مع توفرها على المنصات الرقمية.
القناة الناقلة لمسلسل ميدترم
تتولى قنوات ON عرض مسلسل ميدترم حصريًا على شاشاتها، سواء عبر قناة ON العامة أو قناة ON دراما، وهو ما ساهم في وصول العمل إلى شريحة واسعة من الجمهور، خاصة من فئة الشباب.
تردد قناة ON على نايل سات
لمتابعة الحلقة الأخيرة من مسلسل ميدترم، يمكن ضبط قناة ON عبر البيانات التالية:
- القمر الصناعي: نايل سات
- التردد: 11861
- الاستقطاب: رأسي (V)
- معدل الترميز: 27500
- معامل تصحيح الخطأ: 5/6
أبطال مسلسل ميدترم
يشارك في بطولة مسلسل «ميدترم» نخبة من النجوم الشباب، أبرزهم:
- ياسمينا العبد، جلا هشام، يوسف رأفت، زياد ظاظا، أمنية باهي، دنيا وائل، وآخرون، والعمل من تأليف الكاتب محمد صادق، وتدور أحداثه في إطار اجتماعي درامي يناقش قضايا الشباب داخل الجامعة، والصراعات النفسية والعاطفية التي يمرون بها.
تأتي الحلقة الأخيرة من مسلسل ميدترم لتضع نقطة النهاية لقصة شغلت جمهورًا واسعًا، ونجحت في تسليط الضوء على هموم الشباب بشكل واقعي وجريء. ومع تصاعد الأحداث حتى اللحظة الأخيرة، يبقى السؤال الأهم: هل ستكون النهاية خلاصًا أم صدمة جديدة؟
