تتزايد التساؤلات في الأوساط الاقتصادية حول إمكانية طرح البنك المركزي المصري لأوعية ادخارية جديدة ذات عائد مرتفع، على غرار شهادات الـ 35% التي تم طرحها في وقت سابق. يهدف هذا الإجراء، في حال اتخاذه، إلى امتصاص السيولة الزائدة في السوق وكبح جماح التضخم المتصاعد.
أسباب التفكير في طرح شهادات جديدة
هناك عدة عوامل تدفع البنك المركزي للتفكير في هذه الخطوة، منها:
- ارتفاع معدلات التضخم: لا تزال معدلات التضخم في مصر مرتفعة، مما يضع ضغوطًا على البنك المركزي لاتخاذ إجراءات للسيطرة عليها.
- تراكم السيولة: وجود فائض من السيولة في السوق يساهم في زيادة الضغوط التضخمية.
- الحاجة إلى جذب الاستثمارات: تهدف الشهادات ذات العائد المرتفع إلى جذب استثمارات جديدة وتحفيز الادخار.
تحديات وعقبات محتملة
على الرغم من الفوائد المحتملة، يواجه طرح شهادات جديدة بعض التحديات، منها:
- التأثير على ربحية البنوك: قد يؤثر طرح شهادات بعائد مرتفع على ربحية البنوك.
- زيادة الدين العام: قد يؤدي إلى زيادة الدين العام للدولة.
بدائل أخرى مطروحة
بالإضافة إلى طرح شهادات جديدة، هناك بدائل أخرى يمكن للبنك المركزي النظر فيها، مثل:
- رفع أسعار الفائدة: يمكن للبنك المركزي رفع أسعار الفائدة الرئيسية لامتصاص السيولة.
- إصدار أدوات دين جديدة: يمكن للبنك المركزي إصدار أدوات دين جديدة لجذب الاستثمارات.
جدول مقارنة بين الأدوات المحتملة:
| الأداة | المزايا | العيوب |
|---|---|---|
| شهادات الـ 35% | جذب سريع للسيولة، تحفيز الادخار | تأثير على ربحية البنوك، زيادة الدين العام |
| رفع أسعار الفائدة | السيطرة على التضخم | قد يؤثر على النمو الاقتصادي |
| إصدار أدوات دين جديدة | تنويع مصادر التمويل | يحتاج إلى تقييم دقيق للمخاطر |
