تصميم مريح واستجابة سريعة
يلائم تصميم المتصفح استخدام اليد الواحدة، إذ تتجمّع العناصر في الجزء السفلي من الشاشة فيصل إليها الإبهام بسهولة. ويمكن نقل شريط العنوان إلى الأسفل من خلال الإعدادات، ضمن قسم التخطيط والقوائم.
كان المتصفح أسرع من متصفحات الهاتف الأخرى التي استخدمها الكاتب، وظهر ذلك بوضوح عند فتح عدة علامات تبويب وتحميل المواقع المعقدة. ويملك الكاتب معالجًا متوسطًا قديمًا في هاتفه، ومع ذلك أدى المتصفح أداءً جيدًا.
شريط أدوات وقائمة قابلان للتخصيص
يتيح المتصفح تخصيص شريط الأدوات السفلي، فأضاف الكاتب وصولًا سريعًا إلى السجل والوضع السري، وأزال زر الرجوع لأنه يعتمد على الإيماءة الجانبية. كما أزال من القائمة الرئيسية الخيارات القليلة الاستخدام، مثل حجم النص والمواقع المظلمة ونسخة سطح المكتب.
الإضافات تحدّ من تجربة مستخدمي غير سامسونغ
يرتبط دعم الإضافات الكاملة بمتجر تطبيقات غالاكسي، ولا يستطيع مستخدمو الهواتف غير السامسونغ الوصول إليه إلا بحل بديل. وفي هاتف الكاتب تظهر فئة واحدة فقط في صفحة الإضافات هي مانعات الإعلانات، أما خيار الحصول على إضافات أخرى فمعطّل.
المتاح لغير مستخدمي سامسونغ ستة مانعات إعلانات، وعند اختيار أي منها يُوجَّه المستخدم إلى متجر غوغل بلاي لتحميلها منفصلة. وتظهر هذه التطبيقات المنفصلة في درج التطبيقات ولا تختفي داخل المتصفح، وهو ما يُضعف بساطته. ويستطيع الكاتب تجربة مانعات الإعلانات واحدًا تلو الآخر دون إعادة تثبيتها.
يرى الكاتب أن تطبيق الإضافات على الأجهزة غير السامسونغ ناقص، مقارنة بقائمة إضافات فايرفوكس المتنوعة وبحظر الإعلانات المدمج في برواز. ولا يستطيع المستخدم على تلك الأجهزة استكشاف إضافات أخرى لتحسين التصفح، ولا يمكنه تجاوز تخصيص القائمة وواجهة المستخدم.
موقف الكاتب من الاستخدام المستقبلي
سيعود الكاتب إلى استخدام متصفح سامسونغ بين حين وآخر، وسيستخدمه بشكل دائم عندما يمتلك هاتف غالاكسي. أما في الوقت الحالي فسيواصل البحث عن بديل يلبي حاجاته.

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر