من الدرجة الثالثة إلى ملعب يضيق بجماهيره
في 2011، وفي مثل هذا اليوم، كان بورنموث في المركز الحادي والعشرين في الدرجة الثالثة من كرة القدم الإنجليزية. حصد الفريق 12 نقطة من 14 مباراة في ذلك الوقت، لكنه خسر أمام بيري على أرضه في تلك المرحلة.
وخسر الفريق لاحقاً في ذلك الموسم على أرض بيري وروتشدال وأولدهام. كانت تلك سلسلة نتائج صعبة لنادٍ لم يكن يملك بعد ما يملكه اليوم.
ذكريات من أيام الدرجة الثالثة
قال بارتينغتون، الذي شارك في مباراة بيري قبل 15 عاماً، إن الفريق كان يغيّر ملابسه في جزء من بورنموث، ثم يقود السيارة إلى مكان آخر للتدريب، ثم إلى مكان ثالث لتناول الغداء. وكان هذا كل ما يملكه الفريق في تلك الأيام.
وذكر توفي أن الحضور في الملاعب المحلية بلغ نحو 6000 متفرج في تلك الفترة. وقال إن المشجع كان يستطيع الوصول قبل بدء المباراة بعشر دقائق والدخول مباشرة. ولم يعد ذلك ممكناً اليوم.
ملعب صغير ينتظر التوسعة
يُعد ملعب فيتاليتي الأصغر في الدوري الإنجليزي الممتاز من حيث السعة. وتجري حالياً أعمال لتوسيعه.
بلغ الحضور في مباراة الأسبوع الماضي ضد ستورم غراتس، وهي فوز 3-0 في الدوري الأوروبي، 12070 متفرجاً، وهو الأعلى للنادي في القرن الحادي والعشرين. ويُتوقع أن يحضر أكثر من 12000 متفرج مباراة استقبال ميلان، الذي يدربه روبن أموريم، السابق في مانشستر يونايتد.
قال توفي إن ابنة أخيه تحب بورنموث، لكنها لم تحصل على تذكرة لأنها لا تملك نقاطاً كافية، وإنها مستاءة من ذلك.
تحت ملكية فولي
أعرب بوليس عن إعجابه بالتقدم الكبير للنادي تحت ملكية بيل فولي، الملياردير الأمريكي، الذي أتمّ استحواذه عام 2022. وقال إن النادي أصبح الآن من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز الراسخة.
وأشار بوليس إلى أن النادي يملك منشأة تدريب جديدة تضاهي معظم المنشآت في البلاد. وأضاف أن للنادي أكاديمية من الطراز الرفيع للأولاد والبنات، ومجموعة لاعبين أساسيين يبذلون جهدهم الكامل في كل مباراة.

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر