غياب فينيسيوس يفتح الباب أمام ديوماندي

يخوض ريال مدريد ثلاث مباريات في الدوري الإسباني من دون فينيسيوس جونيور، بعد إيقافه، وهو ما يمنح ديوماندي فرصة مباشرة في الهجوم. وتبدأ هذه المرحلة بمواجهة الكلاسيكو أمام برشلونة يوم الأحد.

وتُعد هذه المواجهة واحدة من أكبر الاختبارات التي يواجهها ديوماندي منذ انضمامه إلى ريال مدريد. ويتعين عليه أن يثبت قدرته على التألق في أكبر المحافل، وأن يفرض نفسه لاعباً أساسياً منتظماً أمام فينيسيوس.

مسيرة ديوماندي وأرقامه مع الفريق

قدم ديوماندي قادماً من رب لايبزيغ، بعد موسم 2025–2026 سجل فيه 12 هدفاً وصنع 9 أهداف. واشتهر اللاعب بسرعته ومراوغاته المباشرة وقدرته على تجاوز المدافعين في المواجهات الفردية.

لم يبدأ ديوماندي أي مباراة من أول خمس مباريات للفريق هذا الموسم، إذ تأخر المدرب مورينيو عدة أسابيع قبل منحه الفرص. لكن الوضع تغير بشكل كبير، فقد بدأ ديوماندي خمس مباريات من آخر ست، بينها آخر ثلاث.

وساهم في 7 أهداف مع الفريق، إذ سجل 3 أهداف وصنع 4، وهو في المركز الثاني المشترك في عدد المشاركات التهديفية. كما يتصدر في متوسط المراوغات المكتملة لكل 90 دقيقة، ويحتل المركز الثالث في عدد الفرص المصنوعة في اللعب المفتوح.

مورينيو يتحدث عن تطور اللاعب

قال مورينيو إن ديوماندي يعمل بجد ويتعلم ويستمع للمدرب ولزملائه، وإنه سيتطور. وأقر بأن اللاعب يحتاج إلى تحسين كثير، لكنه قدم مباراة رائعة، وأنه ما زال في طور التطور.

لعب ديوماندي في الجناح الأيسر، وأثر إيجاباً في مواجهتي إشبيلية ولايبزيغ. ويبقى السؤال الأهم عما سيحدث عند عودة فينيسيوس، لا سيما أنه متاح لمشاركات دوري أبطال أوروبا. فإذا واصل ديوماندي تحويل مشاركاته الأخيرة إلى أهداف وصناعة ومستويات حاسمة، فقد يصبح عنصراً محورياً في هجوم الفريق.