يُنسب إلى الخليفة عثمان بن عفان أشهر عمل يُذكر في تاريخ القرآن، وهو جمع القرآن وتوحيد نصه في ما يُعرف بالمصحف العثماني، وهو الأساس الذي يُعتمد عليه القرآن لدى المسلمين اليوم وفق ما تذكره المصادر التي استندت إليها هذه المادة. وقد أدى هذا التوحيد إلى إنشاء نص مكتوب موحد للقرآن، جرى توزيعه بعد جمعه.
خطوات العمل كما تذكرها المعطيات
- الجمع: نُسب إلى عثمان جمع القرآن في نص واحد.
- التوحيد: تم توحيد نص القرآن، فنتج عن ذلك ما يُعرف بالمصحف العثماني.
- الكتابة: أُنشئ نص مكتوب موحد للقرآن بعد التوحيد.
- التوزيع: وُزّع هذا النص المكتوب بعد جمعه.
من هو عثمان بن عفان
عثمان بن عفان ابن عمّ من الدرجة الثانية للنبي محمد وصهره، وصحابي كبير، وثالث الخلفاء الراشدين. وُلد نحو عام 576 ميلادي، وتوفي في 17 يونيو 656 ميلادي. حكم من عام 644 حتى اغتياله عام 656 ميلادي، وهو أطول الخلفاء الراشدين حكماً وفق المقال. وانتُخب للخلافة وعمره 68 عاماً، فكان أكبر من تولى منصب الخلافة سناً.
سياق الخلافة
قبل وفاة الخليفة الثاني عمر، عيّن مجلساً من ستة من الصحابة لاختيار خليفة بعده، وكان عثمان أحد الذين انتُخبوا. وفي عهده توسعت الدولة الإسلامية نحو بلاد فارس، ووصلت شرقاً إلى خراسان وما وراء النهر، وغرباً إلى إفريقية وشبه الجزيرة الأيبيرية. وأدخل إصلاحات مركزية هدفت إلى بناء هيكل إداري أكثر تماسكاً، وشهدت فترته نمواً اقتصادياً سريعاً.
الاستياء والاغتيال
شهدت السنوات الأخيرة من حكمه استياءً من سياساته المالية ومن تعيين أقاربه في مناصب رئيسية. وتطورت هذه الشكاوى إلى تمرد مسلح، إذ تجمعت جماعات معارضة في المدينة المنورة وحاصرت داره. حاول أنصاره وصحابته الدفاع عنه، لكن الثوار اغتالوه عام 656 ميلادي. وأسهم اغتياله في الصراعات السياسية والطائفية التي تلته. وتعتبر التقاليد السنية عثمان الخليفة الراشد الثالث.
ملاحظات وما لم يُذكر
- المعطيات لا تفصّل الخطوات التفصيلية لعملية الجمع والتوحيد، ولا تذكر تاريخها الدقيق، وهذا غير مذكور في المعطيات.
- لم تُذكر أسماء اللجنة التي عملت على النص أو عدد نسخ المصحف الموزعة.
- التواريخ المذكورة تقريبية في ما يخص ميلاده، وأما تاريخ الجمع نفسه فلم يُعلن عنه في المعطيات.

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر