أعاد كاتب يملك عدة أجهزة تلفزيون ذكية تعمل بنظام Android TV أو Google TV الحياة إلى جهاز Mi Box S قديم، بعدما كلّف أداة Claude Code بالبحث عن الجهاز في شبكته المنزلية وتنظيفه من التطبيقات الزائدة. وقال إن التجربة نجحت بالكامل، وإن Claude تولّى معظم الإعداد بأقل تدخل منه.
تجربة بدأت من منشور واسع الانتشار
كانت أجهزة الكاتب كلها قد أصبحت بطيئة جدًا. وحين رأى منشورًا واسع الانتشار على منصة X عن استخدام Claude لتسريع جهاز Android TV قديم، قرر أن يختبر الفكرة بنفسه.
سبق له أن جرّب الروم المخصصة على هواتف أندرويد، وكان يعلم أن إزالة التطبيقات الزائدة تسرّع الأجهزة وتوفر مساحة. غير أنه لم يفعل ذلك على تلفزيوناته، لأن العملية بدت له معقدة وتستهلك وقتًا.
جهاز بمساحة شبه ممتلئة
بدأ الكاتب بجهاز Mi Box S الموصول بتلفزيون قديم في غرفة نومه، قبل أن ينتقل إلى تلفزيون غرفة المعيشة. يعمل الجهاز بنظام Android 9 مع تحديث أمني يعود إلى سبتمبر 2021، ولا يتوفر فيه سوى نحو 1 غيغابايت من المساحة الحرة، إضافة إلى ذاكرة وصول عشوائي محدودة.
فعّل الكاتب خاصية ADB من قائمة خيارات المطوّر المخفية. هذا الجهاز لا يدعم ADB اللاسلكي، أما الطرازات الأحدث فتحتاج إلى تفعيل التصحيح اللاسلكي من القائمة نفسها.
Claude يجد الجهاز ويتصل به
شغّل الكاتب نسخة من Claude Code على جهاز Mac، وكتب له طلبًا بسيطًا: البحث عن جهاز Mi Box في الشبكة والتحقق من إمكانية الوصول إليه عبر ADB. اكتشف Claude أولًا أن ADB غير مثبّت على الحاسوب، ثم فحص الشبكة المنزلية فوجد جهازين من Xiaomi وبحث فيهما عن منفذ ADB مفتوح.
لم يعثر الفحص الأول على المنفذ، لكن فحصًا ثانيًا حدّد مكان الجهاز. ثبّت Claude بعدها برنامج ADB عبر Homebrew وحاول الاتصال، فاضطر الكاتب إلى الموافقة على رسالة «Allow USB debugging?» التي ظهرت على التلفزيون. وبعد التحقق من الاتصال، جمع Claude معلومات إضافية عن الجهاز.
حذف محسوب وقابل للتراجع
طلب الكاتب من Claude إزالة التطبيقات الزائدة لجعل الجهاز أسرع وأكثر سلاسة. لكن Claude لم يحذف شيئًا فورًا، بل فحص البرامج المثبّتة وحدّد حزم النظام غير الأساسية، ثم أعدّ قائمة بالتطبيقات التي يمكن التخلص منها.
اقترح Claude طريقة قابلة للتراجع لإزالة الحزم، مع ترك حزم نظام التشغيل والواجهة الرئيسية وإطار عمل Google دون مساس. وعرض كذلك تطبيقات البث المثبّتة مسبقًا على الجهاز، وسأل الكاتب عمّا يريد إبقاءه منها.

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر